المزيد  
لبنانيون أعلنوا التضامن مع السوريين: "قرفنا" من الهستيريا العنصرية لجبران باسيل
في اليوم العالمي لضحايا التعذيب.. معتقلان سابقان يرويان لـ "أنا برس" لحظات الرعب داخل سجون النظام
إردوغان يُبشر مليون سوري بالعودة "بعد إعلان المنطقة الآمنة"
النظام يدافع عن حليفه الإيراني في مواجهة العقوبات الأمريكية
واشنطن تستهدف الزعيم الإيراني وقادة في الحرس الثوري
الاجتماع الثلاثي في تل أبيب: هدفنا رؤية سوريا بلد سليم ومستقر وآمن
هيئة التفاوض تنفي لـ "أنا برس" أنباء ضم "قسد" لوفد المعارضة
موسكو تؤكد أن أمن "إسرائيل" مرتبط بأمن سوريا

بينما يستعد لكأس آسيا.. حملة مناهضة للمنتخب السوري

 
   
15:20

http://anapress.net/a/155414262901587
مشاركة


بينما يستعد لكأس آسيا.. حملة مناهضة للمنتخب السوري
المنتخب السوري- أرشيفية

حجم الخط:

أطلق مجموعة من الشباب والناشطين السوريين هاشتاغ على مواقع التواصل الإجتماعي بعنوان  (#منتخب_البراميل) موجهاً ضد المنتخب السوري الوطني لكرة القدم، وقالوا -بحسب التعليقات الواردة في الهاشتاغ- إن المنتخب "يحاول النظام السوري من خلاله تبييض صورته أمام العالم". فيما ظهرت تعليقات أخرى مدافعة عن المنتخب وداعمة له بينما يستعد لنهائيات كأس آسيا. 

بدأت الحملة مساء أمس الثلاثاء، ولاقت انتشاراً وتأييداً واسعاً عبر "السوشيال ميديا"، وكان أكثر ما ندد به الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي "عملية التطبيع والتبييض التي يقوم بها المنتخب لصالح النظام السوري أمام الدول الغربية والدول العربية الشقية"، وندد أيضاً الناشطون بـ "وقوف المنتخب بشكل واضح مع الأسد في الوقت الذي يقتل فيه أطفال أبرياء في منازلهم فقط لوجودهم ضمن منطقة تعود لفئة من المجتمع اختارت المعارضة مع النظام السوري"، على حد وصف الكثير من التعليقات. 

ويستعد المنتخب السوري لكرة القدم للمشاركة في بطولة كأس آسيا، وكان قد فاز على نظيره اليمني، يوم الأحد الماضي، بهدفٍ دون رد، في مباراة ودية استعداداً للبطولة التي يشارك فيها المنتخب السوري في المجموعة الثانية رفقة منتخبات أستراليا وفلسطين والأردن.

https://youtu.be/xftw3QQUGX4

أحد الفاعلين عبر الهاشتاغ المناهض للمنتخب السوري ويدعى فخري بكار، قال لـ "أنا برس": "نحن مجموعة من السوريين الثوار لدينا قناعات بأن الرياضة يتم استغلالها واستعمالها كجزء من حملة التطبيع مع النظام الأسدي؛ لذا نحن كرياضيين أو على الأقل متابعين للرياضة نواجه ذلك.. لدينا قناعة بأن الرياضة والسياسة لا يمكن لأحد أن يفصلهما عن بعضهما البعض".

وتابع: "كان لدينا حلم بأن يكون منتخب كرة القدم -باعتبار أنها الرياضة الشعبية الأكبر في سوريابعيداً عن صراع (مؤيد ومعارض للنظام) و بنفس الوقت نعلم تماماً أنه من المستحيل أن يكون ذلك بسبب سيطرة النظام على كل مفاصل الدولة السورية ومن بينها الرياضة"، موضحاً أن "الحملة هي ضد كل من يقول أن المنتخب السوري التابع للأسد يمثل كل السوريين، نحن سوريون أكتر من غيرنا وما منسمح لحدا يعتبر هالمنتخب (...) بمثلنا؛ لأن المنتخب اللي عم يخدم بروباغاندا ومصلحة النظام القاتل لا بيمثلنا أبداً"، على حد تعليقه.

 كما قال باسل سراج (ناشط إعلامي مهجر مقيم في الشمال السوري) وهو أحد المشاركين الفاعلين في تلك الحملة لـ "أنابرس": "على رأس كلامي أقول إن المنتخب السوري لا يمثلني إطلاقاً؛ لأنه منتخب البراميل والطيران والقصف والقتل.. في كل الدول الأوربية والعالمية تنفصل بشكل كامل الرياضة عن السياسة ولكن فقط في سوريا الرياضة والسياسة تخدم بعضهما البعض، وتخدم بشكل رئيسي متطلبات نظام بشار الأسد وشخصه"، على حد تعبيره.

وتابع: "ولا يمثل المنتخب جميع أطياف الشعب السوري؛ لأنه منتخب ينتمي لمن قتل أبناء الشعب السوري وأيده على فعلته ووقف معه في دمويته، كمثال عمر السوما الذي يلعب في صفوف المنتخب السوري وما بدر عنه في وقت الإبادة الجماعة في دير الزور وهو يحتفل مع بشار الأسد بنصره وغيره من اللاعبين الذي سجل لهم التاريخ مواقف مخزيه بحق أهلهم وأبناء شعبهم؛ لذلك المنتخب هو منتخب البراميل والنظام وهو وسيلة لتلوين صورة الأسد ونظامه وجعلها بأبها حلتها وتلميعها"، على حد قوله.

"منتخب البراميل"

أما محمد أبو عدي، وهو مدني من دمشق وصل إلى تركيا حيدثاً، فيتحدث لـ "أنابرس" قائلاً إنه بالتأكيد "لا يوجد منتخب سوري وطني يغطي جميع أطياف الشعب، بل يوجد منتخب البراميل أو منتخب بشار الكيماوي أو منتخب الأجرام وبكافة التسميات لا يمثلني"، وفق تعبيراته.

وأضاف محمد، وهو أحد الناشطين عبر الهاشتاغ، قائلاً: "إنني لا أجد رابط وصل بين الرياضة والسياسة ولكن عندما ينخرط لاعبو منتخب ما بإجرام (..) من قتل أكثر من 400 رياضي في سجونها واعتقلت أكثر من مليون مدني عندها لا تكون اسمها رياضة، وانما تشبيح لعصابة بشكل لطيف ورمانسي (...)"، على حد تعبيره.

وأورد محمد مثالاً قال فيه: "إذا تمت المقارنة بين منتخب ما قبل 2010 وما بعد 2014 لرأينا الفرق، قبل الأزمة كان مجرد منتخب على هامش الحياة ولكن ما بعد الأزمة بدأ بـ (....)  فهو لا يمثل إلا أتباع النظام السوري (...)؛ لأننا لا يمكن أن نجد من يغطي (...) ويلون دمار أمة قُتِلت بأيدي من ادعى حمايتها".

داعمون

ومن جهة أخرى، وفي مواجهة تلك الحملة، أعلن البعض عن دعمهم لمنتخب سوريا الذي يستعد لنهائيات كأس آسيا، من بينهم على سبيل المثال الفنان قصي خولي، الذي كتب عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "إنستاغرام" قبل أيام: "نسور قاسيون، منتخبنا الوطني وشبابنا يسعد أوقاتكن، إن شالله يارب بتحققوا النصر، وكأس آسيا إلنا، بتمنى التوفيق لكل المنتخبات، لكن إن شاء الله كأس آسيا هيكون من نصيبنا، إنتوا جمعتونا على الحب والأمل والابتسامة، ونحنا معكم". وتابع: "أنا اخترت هاليوم لأنه يوم مجيد، ليلة الميلاد، إن شاء الله يكون الفرح على إيديكم، وإن شاء الله كاس آسيا يكون إلنا".




كلمات مفتاحية