المزيد  
سوتشي: ماهية التنازلات بين الأطراف ستحدد شكل التسوية السياسية
جورج صبرا: البيان الختامي لمؤتمر الرياض 2 ملتبس ونتائجه مدمرة
لؤي حسين: الرياض 2 "فالصو".. ونشطاء يردون
فاتح حسون لـ "أنا برس": أتينا للرياض بثوابت ثورتنا ولن نتخلى عنها
أربع ملاحظات رئيسية على مسودة البيان الختامي للرياض 2
الحل القادم للأزمة السورية وفق الرؤية الروسية الأمريكية
تفاصيل الجلسة الافتتاحية لـ "الرياض 2" بحضور المبعوث الخاص للرئيس الروسي
الأسباب الحقيقية وراء رفض "قدري جميل" المشاركة في اجتماع الرياض

في ظل سباق الأستانة وجنيف.. هل ينسحب الوفد التفاوضي من الجولة السادسة؟

 
   
10:38


في ظل سباق الأستانة وجنيف.. هل ينسحب الوفد التفاوضي من الجولة السادسة؟

في خطٍ متوازٍ مع التطورات الحادثة على الأرض وكذا اتفاق "الأستانة" ومساعي النظام لاعتمادها كبديل عن جنيف، انطلقت أمس (الثلاثاء) الجولة السادسة من مفاوضات جنيف، وهي جولة تستمر لمدة أربعة أيام فقط، وتناقش سلال المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا الأربعة.

ويبدو المشهد وكأنه منافسة أو سباق بين "الأستانة" من ناحية و"جنيف" من ناحية أخرى، في ظل الحضور اللافت لـ "الأستانة" وما أسفر عنها من اتفاقيات من بينها اتفاق "خفض التصعيد" وما تواتر حول رغبة النظام في اعتمادها كبديل لجنيف.

وأثيرت شكوك حول استمرارية المعارضة في الجولة الحالية من المفاوضات التي تستمر أربعة أيام فقط. وهي الشكوك التي خرج المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات سالم المسلط لنفيها تمامًا، عندما أكد استمرارية وفد المعارضة التفاوضي في المفاوضات، متحدثًا عن أن هنالك أفق للحل ومن ثم لن يغادر الوفد التفاوضي مادام هنالك أمل.

 في الوقت الذي لم تنجح فيه جولة المحادثات الأخيرة في تحقيق شيء ملموس على الأرض، ذهب رئيس النظام السوري بشار الأسد لوصف الجولة الجديدة بأنها "لقاءات إعلامية فحسب"

غير أنه استنكر –في تصريحات تليفزيونية- أن فترة الأربعة أيام غير كافة، لاسيما وأن المطلوب هو "مفاوضات مستمرة" تسفر عن الاتفاق على حل.

وكان وفد المعارضة التفاوضي قد عقد أمس (الثلاثاء) اجتماعين مع المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا. تم خلالهما الحديث حول رؤية المعارضة للدستور السوري، وكذا قضية المعتقلين.

وفي الوقت الذي لم تنجح فيه جولة المحادثات الأخيرة في تحقيق شيء ملموس على الأرض، ذهب رئيس النظام السوري بشار الأسد لوصف الجولة الجديدة بأنها "لقاءات إعلامية فحسب" في تصريحات أدلى بها لقناة "أو.إن.تي" الروسية تكشف عن موقف النظام من تلك الجولة وسعيه لاعتماد "الأستانة" بديلًا. إلا أن دي ميستورا قد أكد مطلع الأسبوع اعتزامه العمل حول تكثيف المحادثات وربط التقدم اللافت الذي أحرزته الأستانة بمساره السياسي في جنيف.

وفي سياق آخر، وصل رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية رياض سيف أمس (الثلاثاء) إلى جنيف؛ للمشاركة في الجولة الجديدة من المفاوضات بين النظام والمعارضة.

وأثيرت تساؤلات حول مدى قانونية مشاركة "رئيس الائتلاف الجديد" وحضوره للمفاوضات، رغم كونه ليس من بين قائمة الأسماء المُعلنة والممثلة لوفد المعارضة في جنيف.

وأوضح الائتلاف حقيقة مشاركة "رياض سيقف" مؤكدًا على أنت تلك المشاركة "مخطط لها سابقًا، وبدعوة من المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا".

وأفاد الائتلاف بأن "رئيس الائتلاف رياض سيف هو أيضًا عضو بالهيئة العليا للمفاوضات، بالإضافة إلى مكانته الاعتبارية كرئيس للائتلاف، وسيكون له لقاء خاصم ع دي ميستورا".