المزيد  
واشنطن تؤكد استعدادها لدعم تركيا فيما يخص إدلب
ميلشيا الحشد الشعبي العراقي يرسل مقاتليه إلى خطوط الجبهة في إدلب
عميد كلية الطب بدمشق: أكثر من 150 ألف حالة إصابة بـ "كورونا" في دمشق وحدها
بينهم قتلى من الحرس الثوري.. غارات على مواقع للميليشيات الإيرانية بدير الزور
ميشيل عون: وجود السوريين في لبنان "عبئاً كبيراً" .. ونطلب مساعدة "الهجرة الدولية" لإعادتهم
آلاف العناصر من "داعش" لا يزالون يتحركون بحرية تامة بين سوريا والعراق
مشافي حلب تعاني من نفاد أكياس الجثث بسبب فيروس "كورونا"
وفد المعارضة لـ "أنا برس": تم إلغاء أعمال اللجنة الدستورية بسبب اكتشاف 3 حالات بـ "كورونا"

فتح الشام تهاجم مقرات لجيش المجاهدين في إدلب وحلب

 
   
09:30

http://anapress.net/a/153748421644986
726
مشاهدة


فتح الشام تهاجم مقرات لجيش المجاهدين في إدلب وحلب

حجم الخط:

تستمر الخلافات بين الفصائل العسكرية المعارضة في سوريا والتي تطورت مؤخراً إلى اشتباكات مسلّحة عمت محافظة ادلب والريف الحلبي، عقب قيام جبهة فتح الشام بمهاجمة مقرات الجيش الحر ومحاولة السيطرة عليها، بذريعة أن هذه الفصائل وقعت على قتالها، ما دفع جيش المجاهدين إلى الانضمام إلى حركة أحرار الشام الإسلامية على أن يتم إصدار بيان الاندماج قريباً.

فقد شنت جبهة فتح الشام هجوماً عسكرياً على مقرات الجيش الحر بعد القيام بمحاصر بلدة الدانا في ريف إدلب الشمالي والاشتباك مع فيلق الشام الذي حاول منع الرتل العسكري التابع لفتح الشام من التوجه إلى بلدة معرشورين لقتال جيش المجاهدين هناك، تزامن ذلك مع مهاجمة مقرات الجبهة الشامية في مدينة عندان وما حولها في ريف حلب الشمالي وايقاف عناصرها لكل أجهزة بث الانترنت في المنطقة وتعطيلها في منطقة رأس الحصن التي تغذي محافظة ادلب، كلّ ذلك جاء بذريعة اتهام فتح الشام لفصائل الجيش الحر هذه بالتوقيع على اتفاق يقضي بمحاربتها إضافة إلى استلام أسلحة وصواريخ لهذا الغرض، وهو ما نفته الفصائل العسكرية التي أعلنت بأنه لم توقع أو تستلم شيئاً وليس بينها وبين فتح الشام أي عداء.

موضوع ذا صلة

وتجمع عدد كبير من المدنيين في مظاهرة ليلية في بلدة سرمدا لمنع فتح الشام من التوجه إلى قرية باتبو والقرى الأخرى حقناً للدماء وايقاف الاقتتال، ومن جانبه أعلن جيش المجاهدين الانسحاب من قرية معرشورين المعقل الرئيسي له حقناً للدماء ومنعاً للصدام مع فتح الشام، كما اصدر بياناً جاء فيه:

"إننا في جيش المجاهدين قد تفاجأنا بالهجوم الباغي والظالم والمخطط له من قبل جبهة فتح الشام تحت تأويلات ما أنزل الله بها من سلطان، وإننا لا نفسر ما يحصل اليوم إلا خدمة للنظام وأعوانه ولإشغال المجاهدين باقتتال داخلي ينتج عنه خلخلة الصف الداخلي بذرائع سخيفة كانت قد تذرعت بها داعش التي بغت ولا زالت تبغي على ثورة الشام وأهله.. ونؤكد للجميع بأننا لن نقف مكتوفي الأيدي وسندافع عن الأرض التي ارتوت حتى تحررت بدماء شهدائنا فلن نخونهم.. كما ندعوا الفصائل والمجاهدين للوقوف وقفة رجل واحد بوجه فكر الخوارج الذي تحكم به هذه الجماعات فجعلها سكيناً تطعن رفقاء السلاح والمجاهدين".

ما دفع أن جيش المجاهدين إلى الانضمام رسمياً لحركة أحرار الشام الإسلامية عقب الهجوم الأخير والتكتل معاً لمحاربة فتح الشام التي ناصرت جند الأقصى في الخلافات الأخيرة وكانت طرفاً فيه، إلا أنه لم يصدر بيان رسمي بعد بالانضمام إلى صفوف الحركة الذي جاء على لسان النقيب أمين القائد العسكري في جيش المجاهدين مشيراً إلى أن البيان سيصدر خلال الساعات القريبة.