المزيد  
جنوب دمشق يدخل في المفاوضات.. داعش أمام "قصف مركّز"
إذلال وتهجير واستملاك وتغيير ديمغرافي بقوانين رسمية
إدلب على صفيح ساخن.. أسباب الاقتتال بين الفصائل المسلحة
في ذكراها السابعة.. هادي العبدالله وأبو صلاح والمغربل يؤكدون على عهد الدم
تركيا: أردوغان يعلن تنظيم انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة في 24 يونيو
النظام ينفي إلغاء الملكيات العقارية.. وعشوائيات دمشق ليست لأصحابها
رسالة روسية شديدة اللهجة إلى الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا‎
كيف علق السوريون على دراسة إرسال قوات من التحالف الإسلامي لبلادهم‎

"تايم لاين".. محطّات تاريخية "فاصلة" في تاريخ العلاقات السورية الأمريكية

 
   
11:54


"تايم لاين".. محطّات تاريخية "فاصلة" في تاريخ العلاقات السورية الأمريكية
واشنطن ودمشق.. محطات فاصلة

شهدت العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية وسوريا العديد من المحطّات التاريخية الفاصلة، تأرجحت ما بين التقارب الواسع والتنافر الكبير، على رغم أن محطّات "التنافر" كثيرة ومتعددة، ولم تسلم من المواجهة المباشرة من خلال ضربات نفذتها واشنطن في سوريا، آخرها الضربات التي تم تنفيذها فجر اليوم.

وفي هذا التقرير، نُضيء على أبرز المحطّات الفاصلة في تاريخ العلاقات بين البلدين، مُنذ بدايته على الصعيد الرسمي في أيلول (سبتمبر) 1944:

1944: اعترفت الولايات المتحدة الأمريكية بدولة سوريا كدولة مستقلة، وبدأت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين منذ ذلك الحين.

1958: وبالتحديد في شهر شباط (فبراير) شهدت العلاقات بين البلدين توترًا، على خلفية الإعلان عن الوحدة بين مصر وسوريا وقيام "الجمهورية العربية المتحدة"، وقامت الولايات المتحدة بفطع العلاقات مع سوريا، على رغم أنها أبقت على علاقاتها مع مصر في ذلك الحين ممثلة في استمرار السفارة الأمريكية بالعاصمة المصرية.

1961: في وقت لاحق لانهيار الوحدة بين القاهرة ودمشق، أعادت واشنطن العلاقات الدبلوماسية مع سوريا مباشرة، والتي كانت قد قطعتها في العام 1958.

1967: أعلنت سوريا قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة الأمريكية على خلفية "الحرب" التي وقعت آنذاك بين إسرائيل ودول عربية.

1974: عادت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين مرة أخرى.

1990: شهدت العلاقات بين سوريا وأمريكا طفرة كبيرة، في واحدة من أبرز محطات التقارب، ذلك لدى انضمام دمشق إلى التحالف الذي قادته واشنطن ضد بغداد بعد غزوها الكويت، غير أن ذلك التقارب لم يدم طويلًا وبعدها بسنوات عاد الاضطراب ليحدد مصير العلاقات بين البلدين.

2002: بصورة رسمية وصفت الولايات المتحدة الأمريكية سوريا بكونها ضلع من مثلث الشر إلى جوار كوريا الشمالية وإيران. وزعمت واشنطن آنذاك امتلاك دمشق أسلحة دمار شامل.

2004: فرضت أمريكا عقوبات على سوريا. وحددت الولايات المتحدة الأمريكية الأسباب في "دعم سوريا للإرهاب" فضلًا عن "عدم نجاح سوريا في وقف تسلل العناصر الإرهابية إلى بغداد" في تلك الفترة.

2005: بداية من شهر شباط (فبراير) شهدت العلاقات بين البلدين توترات كبرى على خلفية واقعة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري.

2010: قامت واشنطن بتجديد العقوبات على سوريا لنفس الأسباب السابقة.

2011: بدأت مرحلة جديدة في تاريخ العلاقات بين الجانبين على خلفية الموقف الأمريكي من "الثورة السورية".. شهدت تلك المرحلة ضربات أمريكية مباشرة لأهداف داخل سوريا. وجددت أمريكا العقوبات في العام ذاته وتحديدًا في شهر أيار (مايو) بسبب قمع النظام السوري للاحتجاجات في البلد. (اقرأ أيضًا: محللون لـ "أنا برس": واشنطن تبحث عن التقسيم والفدرلة في سوريا).

2012: لوّح الرئيس الأمريكي آنذاك باراك أوباما بتدخل أمريكي حاسم حال ما إن استخدم الأسد "السلاح الكيماوي" ضد المعارضة.. واستمرت التعليقات الأمريكية المناهضة للنظام السوري. (اقرأ أيضًا: بداية مرحلة جديدة في "الحرب السورية").

2017: نفذت القوات الأمريكية ضربات صاروخية على مطار الشعيرات العسكري في ريف حمص، ردًا على مجزرة خان شيخون التي ارتكبها النظام السوري. وفي العام ذاته تم الإعلان رسميا عن وجود ألفي عسكري أمريكي في سوريا. (اقرأ أيضًا: أسباب تذبذب الموقف الأمريكي في سوريا خلال 2017).

2018: واليوم في الرابع عشر من شهر نيسان (أبريل) نفذت الولايات المتحدة الأمريكية بالتعاون مع كل من بريطانيا وفرنسا ضربات استهدفت عددًا من الأهداف الخاصة بالنظام السوري ردًا على "قصف النظام مدينة دوما بالسلاح الكيماوي" كما قالت واشنطن.