المزيد  
طريقك للوقاية من أنفلونزا الشتاء
بالأرقام.. صحيفة موالية تكشف عن عدد العائدين إلى سوريا
الجامعة العربية: عودة سوريا لن تتم إلا بحل مسألة ارتباطها بإيران
حقيقة إرسال 14 ألف جندي أمريكي للشرق الأوسط
قتلى وجرحى لقوات النظام بهجوم لـ "تحرير الشام" في محور "أم التينة" في ريف إدلب
تحذيرات روسية لـ "الأسد" لدفع العملية السياسية.. هل نفذ صبر روسيا على الأسد؟
مظاهرات في ريفي درعا ودمشق تطالب بإسقاط نظام الأسد وخروج الميليشيات الإيرانية
القمة الخليجية.. هل تمهد لموقف جديد من النظام السوري؟ (دبلوماسي يجيب)

"غزوة الثأر" تعطي قبلة الحياة للتنظيم الداعشي

 
   
10:44

http://anapress.net/a/146889858258656
مشاركة


"غزوة الثأر" تعطي قبلة الحياة للتنظيم الداعشي
داعش- أرشيفية

حجم الخط:

أعلن تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) مؤخراً عن ما سمّاه بـ "غزوة الثأر لولاية الشام"، وذلك عقب هزيمته شرق الفرات على يد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي أعلنت عن طرد التنظيم من آخر جيب له في بلدة الباغوز في شهر مارس/ آذار الماضي.

أعطلت تلك العمليات "غزوة الثأر" قبلة الحياة مجدداً للتنظيم الداعشي الذي قام على مدار نحو ثلاثة أسابيع بسلسلة من الهجمات التي استهدفت مناطق سيطرة قسد، وأعلن تباعاً –عبر أذرعه الإعلامية- عن نتائج تلك العمليات التي توزعت بين مقتل وإصابة عدد من عناصر قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وتدمير عدد من آلياتهم.

وواصلت الأذرع الإعلامية التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) الترويج لحصيلة عمليات التنظيم التي تستهدف قوات سوريا الديمقراطية (قسد). وكشفت صحيفة النبأ التابعة لتنظيم الدولة، أمس الجمعة، عن أنه خلال الأربعة أيام الماضية وتحت شعار "غزوة الثأر لولاية الشام" تمكن التنظيم من تنفيذ 30 عملية استهدفت مواقع قسد بمحافظات الرقة ودير الزور والحسكة وريف حلب.

قوات سوريا الديمقراطية تواصل عمليات ملاحقة التنظيم الذي يحاول من جانبه أن يقوم بعمليات خاطفة هنا وهناك من أجل استعادة السيطرة من جديد
مسد

وطبقاً للصحيفة، فإن خسائر قسد على أثر تلك العمليات ضمت عدداً من المصابين والقتلى (45 في دير الزور، و31 في الرقة، و7 في منبج)، إضافة إلى مقتل وإصابة عدد من قوات التحالف الدولي، على حد زعم التنظيم.

مصدر مسؤول بمجلس سوريا الديمقراطية -رفض الإفصاح عن اسمه كونه غير مفوض للحديث عن التطورات العسكرية- قال لـ "أنا برس" إن قوات سوريا الديمقراطية تواصل عمليات ملاحقة التنظيم الذي يحاول من جانبه أن يقوم بعمليات خاطفة هنا وهناك من أجل استعادة السيطرة من جديد، لكنّ تلك العمليات "لا تعدو سوى كونها محاولات بائسة لا تعيد عقارب الساعة إلى الوراء".

وطبقاً للمصدر نفسه، فإن داعش فقد السيطرة على الأرض ولا يسيطر على أية مساحة ما، وكل ما يقوم به عمليات خاطفة من خلال خلاياه وأذرعه التي زرعها في بعض المناطق والتي يحاول استهدف قوات سوريا الديمقراطية من خلالها، بينما الأخيرة عازمة -بدعم من التحالف الدولي- على تطهير تلك المناطق من بقايا التنظيم بشكل عام. 

تصدي

ويواصل تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" محاولاته في إطار مقاومة جهود اقتلاعه من الأراضي السورية بشكل تام، بعد إعلان قوات سوريا الديمقراطية (قسد) عن إنهاء سيطرة التنظيم على الأرض.

ومنذ إعلان قسد عن تمكنها من طرد عناصر التنظيم من الباغوز شرق سوريا، حاول التنظيم من خلال فلوله وخلاياه المختلفة إثبات التواجد من خلال عمليات خاطفة بدأ الإعلان عنها منذ نهاية مارس/ آذار الماضي وحتى الآن.

وقدّرت صحيفة النبأ (لسان حال التنظيم) قبل أسبوع، عدد العمليات التي قام بها داعش –خلال أسبوع واحد فقط (الأسبوع قبل الماضي)-  بحوالي 11 هجوماً استهدفوا جميعاً مناطق خاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية في دير الزور، أسفر ذلك عن 27 ضحية ما بين قتيل وجريح.

وطبقاً لما أعلنه التنظيم عبر صحيفته، فإنه تمكن من قتل قيادي بقوات سوريا الديمقراطية لم يحدد هويته. وتواصلت "أنا برس" مع قياديين بقسد للتأكد من حقيقة ذلك الأمر دون تلقي رد حتى الآن.

الباحث والخبير في شؤون الجماعات المتطرفة خالد الزعفراني يعتقد بأن التنظيم الداعشي "قادر على التمحور"، سواء كان ذلك من خلال الانضمام لتنظيمات أخرى أو من خلال انبثاق تنظيمات أخرى منه بعد ذلك، وهي سمة غالبة لدى التنظيمات الجهادية المتطرفة منذ نشأتها، فهي تنظيمات "انشطارية" دائماً ما تنتهي وتصبح سطراً في التاريخ الأسود للإرهاب وتأتي أخرى بعدها.

ويلفت في حديثه مع "أنا برس" إلى أن فلول التنظيم لاتزال تحاول "إعطاء قبلة الحياة لهم من جديد" والعمل على السيطرة على الأرض مرة أخرى، لكنّ ذلك يواجهه عقبات واسعة، بخاصة أن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية يواصل عملياته وقد أعلن القضاء على التنظيم مؤخراً.

وعلى رغم إعلان التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية عن انتصاره على تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في سوريا والعراق، إلا أن ضرباته التي استهدفت التنظيم وفلوله لاتزال مستمرة.

وفي بيان صحافي صادر عن التحالف الخميس الماضي، كشف عن أن 52 ضربة جوية قد نفذها ضد التنظيم الداعشي في كل من سوريا والعراق بعد إنهاء نفوذ التنظيم.

وجاء في البيان الذي نشرته شبكة ABCNEWS، أنه خلال الفترة من 24 مارس/ آذار وحتى السادس من شهر أبريل/ نيسان الجاري قامت قوات التحالف بقصف عدد من الأهداف المرتبطة بالتنظيم، من بينها وحدة تكتيكية خاصة بداعش، كما تم تدمير عددٍ من الآليات الخاصة بالتنظيم وتدمير سبعة أنفاق وطرق للإمداد.

تفجيرات

وكانت قسد قد أعلنت يوم الأربعاء قبل الماضي عن أربع تفجيرات انتحارية قام بها التنظيم في الرقة، وذلك طبقاً لتصريحات أدلى بها المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية مصطفى بالي لوكالة رويترز.

لاتزال قواتنا تتعقب بقايا الإرهابيين في مختلف المنطقة المحررة، بناءً على معلومات دقيقة، هناك خلايا متخفية تلاحقهم قواتنا
  بالي

وبدأت "قوات سوريا الديمقراطية" في ملاحقة خلايا تنظيم داعش في مناطق سيطرتها بريف دير الزور الشرقي قرب الحدود السورية العراقية.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية، قبل أيام، عن المتحدثة باسم عاصفة الجزيرة ليلوى العبد الله: "بدأت قوات سورية الديمقراطية عملياتها في تعقب خلايا داعش في ريف دير الزور الشرقي من خلال عمل عسكري وأمني في المنطقة، وملاحقة هذه الخلايا التي تعبث بأمنها".  (المصدر ومزيد من التفاصيل عبر أنا برس)

وإلى ذلك، قال مدير المكتب الاعلامي لقوات سوريا الديمقراطية مصطفى بالي بمنشور عبر تويتر: "لاتزال قواتنا تتعقب بقايا الإرهابيين في مختلف المنطقة المحررة، بناءً على معلومات دقيقة، هناك خلايا متخفية تلاحقهم قواتنا، بالإضافة إلى عمليات التمشيط وتفكيك الألغام".

وألقت طائرات التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، منشورات على مدينة الرمادي العراقية دعت فيها إلى الإبلاغ عن زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي، مقابل 25 مليون دولار. (المصدر ومزيد من التفاصيل عبر أنا برس).