المزيد  
استطلاع: 72% لا يعتقدون بشرعية دخول النظام إلى عفرين
مصرية تتحدث عن معاناتها في بلدها بسبب "تشابه ملامحها مع السوريات"
روسيا ترهن وقف قصف الغوطة بهذا الشرط
هكذا ردّت ألمانيا "عمليًا" على قصف الغوطة
حمزة بيرقدار: هذه أسباب الحملة على الغوطة
استهداف مجهول المصدر داخل دمشق يسقط قتلى وجرحى في ركن الدين
الحصاد الأسود لغارات النظام على الغوطة
مظاهرات شعبية في سوريا تضامناً مع الغوطة‎

الوضع الطبي في 2017.. المشكلات نفسها والحلول غائبة‎

 
   
14:09


الوضع الطبي في 2017.. المشكلات نفسها والحلول غائبة‎

إشكاليات عديدة تلف مصير السوريين بالداخل، لاسيما في المناطق المُحررة، ولعل الوضع الصحي هو أكثر تلك الإشكاليات المتواصلة رغم الجهود الإغاثية المختلفة، وقد شهد العام 2017 تفاقمًا في تلك الإشكالية المستمرة وسط حلول غائبة. يدفع السوريون ضريبة ذلك الوضع المؤسف.

ورغم جهود الإغاثة خلال العام سواء في إطار التزويد بالأدوية والرعاية الطبية للداخل السوري، إلا أن تلك الجهودلم تنجح عمليًا في تقليص حجم المعاناة التي يلاقيها السوريون بالداخل جراء انعدام الخدمات الطبية في أحايين ومناطق كثيرة وشحها وضعفها في مناطق أخرى مختلفة. اقرأ أيضًا: (القطاع الطبي في سوريا.. بين تجارة الأزمة والواجب الإنساني)

ولا يرتبط الأمر فقط بمدى توافر المعدات والأجهزة الطبية المناسبة، بل يشمل الأدوية والمشافي، خاصة مع تعرض العديد من المشافي للتدمير خلال السنوات الماضية. اقرأ أيضًا: (د.فراس الجندي وزير الصحة بالحكومة المؤقتة يجيب عن أسئلة قراء "أنا برس")

قائمة الأدوية الناقصة في الداخل السوري تتضمن العديد من الأدوية الرئيسية والمرتبط بضعها بأمراض مزمنة

قائمة الأدوية الناقصة في الداخل السوري تتضمن العديد من الأدوية الرئيسية والمرتبط بضعها بأمراض مزمنة، فضلًا عن أدوية مهمة للتعامل مع الحالات الحرجة خاصة كبار السن ومصابي الحرب. فضلًا عن الحاجة لأجهزة مُهمة لعلاج الحالات الطارئة والمستعصية، يجمل وزير الصحة بالحكومة المؤقتة الدكتور فراس الجندي أبرز تلك الأجهزة في (الأجهزة والأدوات الخاصة بجراحة القلب والقسطرة القلبية ومركز معاشة أورام وزرع الكلى، وأجهزة الرنين المغناطيسي وبعض الأجهزة العينية الخاصة بالكشف العيني المتخصص)، وغيرها من الأجهزة.

وتعاني المناطق المحررة من شح في الأدوية الخاصة بعلاج الأورام وبعض الأدوية النوعية لزراعة الكلى والكبد، إضافة لأدوية الصرع وبعض الأدوية النفسية، وبعض أدوية المضادات الحيوية التي بها نقص شديد في المناطق المحررة، حسبما أكد وزير الصحة بالحكومة المؤقتة، والذي تحدث كذلك عن نقص شديد في المشافي وضعف في الخدمات والكوادر الطبية. اقرأ أيضًا: (حوار .. وزير الصحة بالحكومة المؤقتة يشرح لـ "أنا برس" الوضع الطبي في المناطق المحررة)

مع ظروف الحرب اضطرت العديد من الكوادر الطبية للهجرة بسبب القصف والأجواء الداخلية، ما أوجد أزمة الكوادر الطبية الخاصة في تلك المناطق المحررة، حسبما أكد وزير الصحة بالحكومة المؤقتة، والذي تحدث كذلك لـ "أنا برس" بخصوص مسألة استشهاد العديد من الكوادر الطبية كذلك في عمليات القصف، ما عزز من أزمة الكوادر الطبية.

القطاع الصحي بلا أدوية تقريبًا وبلا أجهزة وتجهيزات مناسبة ويشهد نقص كبير في المشافي والخدمات الطبية المقدمة فضلًا عن نقص شديد في الكوادر الطبية. اقرأ أيضًا: (وزير الصحة بالحكومة المؤقتة: روسيا دمرت القطاعات الطبية في إدلب ولدينا خيارات أخرى)

وهنالك 7 مليون شخص في المناطق المحررة يتعاملون مع ذلك الوضع الطبي من خلال المنظمات الإنسانية التي تعمل على الأراضي السورية، رغم شح الامكانيات. وتنتشر هنالك العديد من الأمراض والحالات الحرجة من أبرزها الإصابات الحربية؛ بسبب القصف والتدمير المستمر والبراميل المتفجرة والقذائف الصاروخية، إضافة لحالات إعاقة جسدية كثيرة.. وبالنسبة لباقي الأمراض فهي تأتي نتيجة تلوق المياه ومنها التهاب الكبد (حمى إيه وبي وسي).

ونتيجة نقل الدم بصورة مباشرة في كثير من الأحيان في الحالات الإسعافية الشديدة دون تحليل أو التأكد من خلو الدم من التهاب الكبد C أدى ذلك لانتشار هذا الوباء في المناطق المحررة.. بينما التهاب الكبد حمى A فهو نتيجة تلوث المياه؛ فالبنية التحتية تصدعت نتيجة القصف، وتسربت مياه الصرف إلى المياه التي تستخدم في الشرب، وهذا التلوث أدى إلى إصابة الكثيرين. كما انتشرت حمى التفوئيد نتيجة نفس السبب الخاص بتلوث المياه.. معظم المناطق المحررة تشرب مياه سطحية. اقرأ أيضًا: (نداءات استغاثة بسبب شح العناية الطبية.. ووزير الصحة يرد).