المزيد  
العار يُلاحق المجتمع الدولي.. ستة أعوام على مجزرة الغوطة
داعش.. لا يزال يتمدد
تركيا: نمتلك معلومات عن لقاء مسؤولين أميركيين بمنظمة إرهابية في سوريا
كردستان العراق.. تزايد أعداد النازحين وتراجع أعداد اللاجئين السوريين
صحيفة موالية: التضخم يسجل أدنى مستوى في 2018 منذ بدء الأزمة
تركيا: لن نسمح للولايات المتحدة الأمريكية بتكرار سيناريو "منبج" شرقي الفرات
استراتيجية جديدة للتعامل مع اللاجئين المخالفين في إسطنبول بعد انتهاء المهلة
واشنطن تدين استهداف الرتل العسكري التركي.. والأمم المتحدة تحذر من تداعيات الحادثة

"الثورة" تفقد حارسها.. الساروت يحط الرحال بعد سنوات من كفاحه

 
   
13:37

http://anapress.net/a/143440493933368
مشاركة


"الثورة" تفقد حارسها.. الساروت يحط الرحال بعد سنوات من كفاحه
الساروت- أرشيفية

حجم الخط:

يطلق عليه "حارس الثورة السورية" أو "بلبل الثورة".. هو أحد أبرز قادة التظاهرات التي قامت في مدينة حمص للمطالبة بإسقاط نظام بشار الأسد أثناء الثورة السورية.. عبد الباسط الساروت يحط رحاله.

نعى ناشطون وسياسيون سوريون القيادي في جيش العزة عبد الباسط الساروت، الذي فارق الحياة ظهر اليوم السبت متأثراً بجراحه التي أُصيب بها شمال حماة.

وأصيب "مُنشد الثورة السورية" يوم أمس أثناء مشاركته في معركة السيطرة على تل ملح بريف حماة الشمالي إلى جانب فصائل من الجيش الحر ضد قوات النظام والميليشيات المساندة لها. وطبقاً لتلفزيون سوريا فإن "الساروت نزف كثيراً قبل أن يتم إسعافه".

وقبل ساعات من إصابته ظهر الساروت في مقطع مصور خلال مشاركته في معارك ريف حماة التي سيطرت فيها الفصائل على عدة قرى، كانت تحت سيطرة النظام.

"جيش العزة"

يشغل الساروت قيادة "لواء حمص العدية" التابع لـ "جيش العزة"، وهو مخطط عسكري ومقاتل ضمن صفوف "العزة" التابع للجيش الحر، إلى جانب نشاطه الإعلامي السابق.

انضم الساروت في نوفمبر/ كانون الثاني 2018، إلى فصيل "جيش العزة"، وشارك في العديد من المعارك، إلى جانب مشاركته بمظاهرات سلمية وغيرها من النشاطات.

https://youtu.be/OCb0ZhxU_AA

خرج الساروت من ريف حمص الشمالي مطلع العام 2016 إلى تركيا، ليغادرها بعد فترة قصيرة ويعود إلى محافظة إدلب ليقود مظاهرات سلمية في مدنها وبلداتها.

ملاحقته من النظام

وقف الساروت ضد النظام السوري منذ بداية الاحتجاجات، لينتقل في مرحلة ثانية إلى العمل العسكري، ويؤسس كتيبة "شهداء البياضة"، وينتقل في أيار 2014 إلى الريف الشمالي لحمص.

رصدت الحكومة السورية مليوني ليرة (35 ألف دولار) للقبض عليه، حيث إنه مطلوب لعدة فروع أمنية وقد حاول النظام السوري اغتياله ثلاث مرات على الأقل

في حين قتل النظام خاله محي الدين الساروت وأخوته وليد الساروت الذي قتل في الخالدية عام 2011 ومحمد الذي قتل أوائل العام 2013 وأحمد وعبد الله اللذين قتلوا في 9 كانون الثاني 2014

مبايعته لداعش

في نهاية العام 2014 وبعد خروجه مع مقاتلي المعارضة من مدينة حمص إلى ريفها، وفق اتفاق فك الحصار الذي وقع بين المقاتلين والدولة السورية، أعلن الساروت مبايعته لتنظيم داعش إضافةً إلى 100 من مقاتليه، في خطوة أدت لانقسام في آراء مؤيديه بين رافض ومبرر.

مبايعة الساروت لداعش -والتي كانت بيعة قتال ضد نظام بشار الأسد وليست طاعة كما يقول- بررها بأنها جاءت من أجل الحصول على المال والطعام، بخاصة أن الهيئات الثورية المختلفة تخلّت عن دعمها بالمال والسلاح، وحتى الطعام وشعوره بأن الجميع خذل المعارضة السورية.

لكن داعش رفضت المبايعة على أنها غير كامله ولأنه يرفض قتال الحركات الثورية. وقد هاجمت جبهة النصرة كتيبته بريف حمص وقاتلتها وظل ملاحقا من قبل الجبهة.

إضاءة

ينحدر الساروت من عائلة هاجرت من الجولان واستقرت في حي البياضة بحمص والتي ولد فيها في الأول من كانون الثاني في العام 1992. والساروت كان حارس مرمى منتخب شباب سوريا، ومن أبرز ناشطي ومنشدي الثورة السلمية في مدينة حمص.

يعتبر "العودة إلى حمص" أشهر الأفلام التي ركزت على شخصية الساروت وتحوله كأبرز العناصر التي قادت الحراك السلمي إلى حمله السلاح وقيادة الثورة في مدينته حمص بعد قمع النظام للمظاهرات السلمية، والفيلم الوثائقي الآخر هو "حارس الثورة عبد الباسط الساروت" من إنتاج قناة أورينت.

شارك الساروت بالمظاهرات منذ بداية الاحتجاجات في آذار 2011، وبرز اسمه وتحولت هتافاته إلى أناشيد مثل "جنة ياوطناحيث لقب بـ "بلبل الثورة" و"حارس الثورة السوريةوهو أحد قادة كتيبة شهداء البياضة وفيلق حمص.