المزيد  
العفو الدولية: هجمات النظام السوري على إدلب وريف حماة هي "جرائم ضد الإنسانية"
مئات النواب من الكونغرس الأمريكي يطالبون ترامب بالتدخل لإيجاد حل في سوريا
النظام يوضح موقفه من استخدام أسلحة كيماوية في كباني
هجوم على قوات النظام بريف درعا.. واعتداء على عناصر حزب الله
نتائج عمليات إدلب خلال 24 ساعة
تفاصيل عرض روسي لحل الأزمة رفضه الأسد
الولايات المتحدة نحو اتخاذ قرارات جديدة ضد النظام السوري
جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي بخصوص التصعيد العسكري في سوريا

بعد صمت طويل.. وزير الدفاع التركي يوجه رسالة لنظام الأسد

 
   
13:47

http://anapress.net/a/142958446560462
مشاركة


بعد صمت طويل.. وزير الدفاع التركي يوجه رسالة لنظام الأسد
خلوصي آكار- أرشيفية

حجم الخط:

بعد 10 أيام متتالية من القصف المستمر، والغارات بالطائرات الحربية التي استهدفت مناطق المدنيين، والتي سقط خلال أكثر من 120 قتيل معظهم من الأطفال والنساء، واستهداف المشافي والمدارس، خرجت أنقرة عن صمتها، ووجهت وزارة الدفاع التركية رسالة لنظام الأسد.

قال وزير الدفاع التركي، خلوصي آكار، إنه يجب وقف هجمات نظام الأسد على ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي، وذلك في أول تعليق تركي على ما يجري ضمن مناطق خفض التصعيد.

وأضاف آكار، في تصريح صحفي لوكالة الأناضول، مساء أمس الجمعة، أن النظام السوري يحاول توسيع منطقة السيطرة جنوب إدلب بما يتعارض مع اتفاق أستانة، مضيفاً أنه على النظام وقف هجومه جنوبي إدلب، وإعادة عناصره إلى الحدود المتفق عليها في أستانة.

ونوه الوزير التركي، إلى أن القصف يتسبب بسقوط ضحايا مدنيين في المنطقة، إلى جانب موجات نزوح، مشيراً المشاكل الإنسانية تتزايد يوماً بعد يوم وتميل إلى التحول إلى كارثة، والهجمات تشكل أيضاً خطراً على أمن نقاط المراقبة لديناوأضاف أن بلاده ستبذل كل جهد ممكن لضمان وقف إطلاق النار في إدلب، ووضع حد للهجمات في المحافظة.

صفقة روسية - تركية

ونقلت صحيفة "الغارديان البريطانية" أمس الأول عن دبلوماسيين غربيين قولهم إنَّ سيناريو الهجوم على كامل مناطق خفض التصعيد هو احتمال ضعيف، في حين ستشهد المنطقة كما هي الحال الآن حملات محدودة تمنح القوات الروسية وقوات النظام موطئ قدم في إدلب، مقابل السماح لتركيا بالتوسع في مناطق سيطرتها الحالية وباتجاه الشرق. (اقرأ/ي أيضاً: سيناريوهات إدلب كما يرصدها قيادي بحركة أحرار الشام الإسلامية).

وأشار أحد الدبلوماسيين الذين نقلت عنهم الصحيفة أنَّ هناك اقتراحات بترتيب بين روسيا وتركيا والنظام السوري، وتقضي هذه الترتيبات بقضم النظام لمساحة تصل إلى 25 ميلاً أي ما يعادل 40 كم، من المنطقة العازلة في إدلب وحماة، مقابل أن يسيطر الأتراك على مدينة تل رفعت بريف حلب الشمالي.

فشل مجلس الأمن

فشل مجلس الأمن الدولي باتخاذ أي إجراء لإيقاف القصف الروسي والنظام على مدينة إدلب، بسبب العرقلة الروسية للبيان الخاص بإدلب في مجلس الامن.. فقد قال مندوب روسيا في مجلس الأمن، فلاديمير سافرونكوف، "عرقلنا ومنعنا نشر بيان صحافي بشأن سوريا صادر باسم مجلس الأمن الدولي أعدته بلجيكا وألمانيا والكويت خلص فحواه إلى تشويه حقيقة الوضع في إدلب".

وكانت قد أعربت 10 دول في مجلس الأمن عن "الفزع والقلق الشديد" إزاء استهداف المدنيين في محافظة إدلب، شمال غربي سوريا، وهي "الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والكويت وجمهورية الدومينيكان وبيرو وغينيا الاستوائية وبولندا"

استمرار القصف

أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين، في وقت سابق، أن قوات بلاده ستواصل مع النظام السوري قصف من وصفهم بـ "الإرهابيين" في إدلب رداً على "استفزازاتهم" واستهداف قاعدة حميميم، مضيفاً أن روسيا تقوم بالقصف "بالتنسيق مع تركيا" وفقاً لقوله.

وكانت قوات الأسد وروسيا، منذ أسبوعين، قد بدأت بتكثيف الغارات على أرياف حماة وإدلب وذلك عقب انتهاء مفاوضات أستانة 12.

إحصاءات

وثق الدفاع المدني السوري، مقتل أكثر من 122 مدني وجرح أكثر من 329 آخرين في أرياف حماة وإدلب، خلال الفترة الواقعة من 26 نيسان الماضي وحتى التاسع من آيار الحالي.

ومنتصف أيلول 2017، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانة توصلها إلى اتفاق على إنشاء منطقة خفض تصعيد في إدلب، وفقًا لاتفاق موقع في أيار من العام ذاته.
وحاليا، يقطن منطقة خفض التصعيد نحو 4 ملايين مدني، بينهم مئات الآلاف ممن هجرهم النظام من مدنهم وبلداتهم بعد سيطرته عليها.

وفي أيلول 2018، أبرمت تركيا وروسيا، اتفاق "سوتشي"، من أجل تثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وسحبت بموجبه المعارضة أسلحتها الثقيلة من المنطقة التي شملها الاتفاق في 10 تشرين الأول خلال نفس العام.