المزيد  
ابنة "ترامب" تعارض موقف والدها حول "اللاجئين السوريين"
جولة جديدة من "أستانا".. وهذه أبرز المحاور الرئيسية
ضربة إسرائيلية... ورسائل موجه لإيران وروسيا
بعد إخفاق مجلس الأمن في سوريا.. ترامب يشعر بخيبة أمل
غارات اسرائيلية تستهدف محيط مطار دمشق الدولي
القصف الجوي يُدمر 8 مشافي ميدانية في إدلب خلال شهر أبريل
مجلس قيادة الثورة يعلن مدينة تدمر منكوبة ويناشد المنظمات بمساعدة النازحين
مشروع لإعادة تشكيل جيش الفتح

تعرف على خيارات الولايات المتحدة في "مواجهة إيران"

 
   
14:00


تعرف على خيارات الولايات المتحدة في "مواجهة إيران"

أكد مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إي) مايكل بومبيو، أن تهديد إيران زاد بعد الاتفاق النووي الذي وقعه الغرب معها في صيف العام 2015، مبيناً أنها اقتربت من تحقيق "الهلال الشيعي". وأوضح بومبيو أن الهلال الشيعي لا يصب في مصلحة الولايات المتحدة، وأن الإيرانيون يتقدمون، وطوروا القدرة الصاروخية لحزب الله ضد إسرائيل.

تصريحات جديدة للمخابرات الأمريكية أن إيران تقترب من تحقيق الهلال الشيعي فكيف ستتصرف واشنطن وحلفائها إزاء التمدد الإيراني في المنطقة؟

يقول الخبير السياسي جودت الحسيني لـ "أنا برس": دائما الأحزاب الجمهورية لها مواقف سلبية مع إيران، وإدارة ترمب تريد إعادة هيبة أميركا بالمنطقة بعدما فقدها الديمقراطيون خلال العشر سنوات الأخيرة. مردفًا: ستكون إعادة هذه الهيبة على حساب خلق اصطدام سريع أو تقويض إيران بالمنطقة إضافة على خلق حرب باردة جديدة مع الروس مع وجود خطوط حمراء على هذه الحرب الباردة حتى لا تزاد حدتها.

 توقعات بـ "ثورة إيرانية" يتم الحشد إليها من خلال المعارضة الإيرانية التي توصلت لاتفاقات مع مسؤولين أوربيين

ويتابع: الروس طبعا خلال كل السنين التي مضت كما يؤكد الحسيني لم تتمسك بحلفائهالا الدول ولا الحكام، فأين رومانيا الانوأين العراق وليبيا ومصر وأيضا إيران وسوريا نفس الشي... مصلحتها فوق كل اعتبار على حساب التمدد الاميركي القادم ومن الأوليات هو اضعاف الايرانيين بالمنطقة وسيكون اول الخاسرين بسوريا حزب الشيطان، فهو الآن على وشك الخروجقبل ان يأكل الضربات بسوريا من واشنطن وإسرائيل وستنسحب إيران أيضا.

ويرى الحسيني إن إيران لم تقترب إطلاقا من تحقيق الهلال أبدًا؛ لأن مازالت الامور عالقة، والأوضاع تتبدل وستكون إيران غير إيران اليوم، مضيفاً أن مصلحة الأمريكان قائمة مع حلفاءها بالمنطقة ومنهم دول الخليج. وأضف على ذلك إيران الأن على علاقة سيئة مع هذه الدول وأيضاً امريكا تضع بحساباتها مصالحها فوق كل اعتبار.

وحول كيفية قطع الهلال الشيعي من قبل واشنطن وحلفائها في المنطقة يقول الحسيني: سيتم إعادة حصار إيران اقتصاديا كمرحلة اولى وسريعةوالتهديدات المستمرةخاصة بعدما تم إجهاضها دوليا.. والإدارة الأميركية والمجتمع الاوربي له مصلحة بإجهاض إيران بسوريا والعراق واليمن خلال هذه الفترة، وقد وصلوا لما تم التخطيط لإيران من عملية الإجهاض حتى الروس تم استنزافهمفمن سيدفع لها الفاتورة إيران والنظام مات سريريا

ويعتقد الحسيني بأنه ستكون هناك اندلاع ثورة قادمة بقلب إيران مخطط لها مسبقا من ايام نجاد ستنفجر قريبا.. المعارضة الإيرانية تعمل عليه وتم حشد تأييد أوربي أميركي كامل وخاصة الراعية لها فرنسا.

بدوره، يقول الناشط والمعارض السوري عبد الكريم عكيدي في تصريحات لـ "أنا برس": كان من المفترض أن يتحطم المشروع الصفوي على أيدي ثوار سوريا والثورة السورية وليس عن طريق أمريكا أو غيرها هذا لو كُتب لها النصر ولكن هذا النصر تأخر بسبب عوامل خارجية وعوامل داخلية ذاتية.

ويوضح عكيدي: لا أظن بأن أمريكا أو الغرب تريد كسر القوس الطائفي الشيعي بناءً على توجسها الخطر منه، بل إذا قامت بذلك فهو بناء على مصالح عميقة وكبيرة تربطها مع حلفائها الخليجين لأن هذا القوس يهدد هذه الدول بوجودها

ويشير عكيدي إلى أنه يجب ألا ننسى بأن الدول الغربية وعلى رأسها أمريكا لديها من الإمكانات والموارد والقدرات بحيث تستطيع كسر هذا القوس وبسهولة متناهية لو أرادت ذلك ويتمثل بكسر حلقة الوصل التي تربط بين حلقات هذه السلسلة وهي التخلص من تنظيم الدولة"داعش"، لأن وجود داعش -كما يرى عكيدي- هو الذي يعطي قادة إيران وسوريا وغيرهم المسوغ والحافز لاستجلاب الميليشيات الطائفية ثم انهاء الوجود الايراني على أرض سوريا أولا والعراق ثانيا ويترافق مع ذلك طبعا انهاء النظام مع ايجاد البديل في سوريا الذي لايهدد مصالح الغرب، هذا إذا فرضنا حسن النية ولم يكن هناك حلف مبطن وعميق ومتجذر بين إيران والغرب كما يتوجس ويشك الكثير منا بوجوده.