المزيد  
صحيفة موالية: التضخم يسجل أدنى مستوى في 2018 منذ بدء الأزمة
تركيا: لن نسمح للولايات المتحدة الأمريكية بتكرار سيناريو "منبج" شرقي الفرات
استراتيجية جديدة للتعامل مع اللاجئين المخالفين في إسطنبول بعد انتهاء المهلة
واشنطن تدين استهداف الرتل العسكري التركي.. والأمم المتحدة تحذر من تداعيات الحادثة
هيئة تحرير الشام تعيد التمركز جنوب خان شيخون
قبل انتهاء المهلة.. خوف وترقب بصفوف السوريين في اسطنبول
تعرفوا إلى عدد القتلى منذ خرق النظام وحليفه الروسي اتفاق وقف إطلاق النار
المخابرات الجوية تفرض سيطرتها على بلدات في درعا.. ومؤشرات تنذر بانهيار اتفاق التسوية

ميثاق الشرف للإعلاميين السوريين.. بوصلة الالتزام بالمعايير المهنية

 
   
02:11

http://anapress.net/a/122517644193456
مشاركة


ميثاق الشرف للإعلاميين السوريين.. بوصلة الالتزام بالمعايير المهنية

حجم الخط:

في العام 2015 أطلقت مؤسسات إعلامية وصحافية سورية، "ميثاق شرف" ينظم عمل المؤسسات ويجمعها، ويهدف لإيجاد دور فاعل للإعلام ليكون مساهمًا جديًا في بناء المجتمع السوري الجديد. 

ونظرا لغياب قوانين جامعة وناظمة لعمل المؤسسات الإعلامية السورية، وضعت تلك المؤسسات "ميثاق شرف إعلامي" يلزم الموقعين عليه أخلاقياً. وتعتبر "أنا برس" (أنا – مجموعة إعلامية) من المؤسسيين في انطلاقة الميثاق. وشاركت في صياغة مبادئه الهادفة إلى إيجاد إعلام سوري موحد. ويعمل على المشاركة في بناء سوريا الجديدة.

يشمل هذا الميثاق، جميع العاملين في الحقل الإعلامي، من أفراد وجماعات وشركات وجمعيات ونوادٍ، والعاملين لدى من ذُكر في إعداد المواد الإعلامية، المكتوبة والمرئية والمسموعة، أو أي شكل آخر من أشكال التعبير عن الرأي، بكل وسائل النشر.

المبادئ الأخلاقية العامة

يستند الميثاق إلى المبادئ الأخلاقية العامة، المقرّة في المواثيق والإعلانات والعهود العالمية، وهذه المبادئ، هي، ليس على سبيل الحصر: الدقة والصِحة والمصداقية في المعلومة، والموضوعية والنزاهة والتزام استقلالية التغطية الإعلامية، واحترام الحقيقة وحرية التعبير، ومراعاة التوازن والإنصاف والتعددية، وإعطاء مكونات المجتمع فرصة التعبير في الوسيلة الناشرة بالرد والتصويب إن تناولتهم في خبر أو بحث أو صورة، أو كان من شأنها الإساءة إليهم.

 أقرّ الموقعون (وهم مجموعة من المؤسسات الإعلامية السورية المستقلة)، بعد جولات من النقاش، بين مختلف التوجهات والمكونات، وبالتوافق فيما بينها، تكريس مجموعة من المبادئ، عبر ميثاق يسهم في خلق حالة من التوازن والاستقرار، لخير المجتمع السوري ونموه وارتقائه، آملين من جميع المعنيين به، احترام ما ورد فيه، والالتزام به، وأسموه (ميثاق شرف).وجاء الميثاق بـ 8 مواد وهي كالتالي:

يتكون الميثاق من ثمانية مواد، حددت المادة الأولى تعريف الإعلام، واعتبرته "مهنة ورسالة، تهتم بالحقيقة ونشرها، وإيصالها إلى الجمهور دون تمييز، بحرية وتجرد وإخلاص". بينما المادة الثانية، فحددت تعريفاً للإعلامي، وذكرت أنه "يقصد بالإعلامي في هذا الميثاق: من يمارس مهنة الإعلام، من خلال صناعة ونشر محتوى المادة الإعلامية، بكافة أشكالها وأنواعها، سواء كان فردًا أو مؤسسة".

وتناولت المادة الثالثة مسألة شمولية الميثاق، إذ يشمل جميع العاملين في الحقل الإعلامي، من أفراد وجماعات وشركات وجمعيات ونوادٍ، والعاملين لدى من ذُكر في إعداد المواد الإعلامية، المكتوبة والمرئية والمسموعة، أو أي شكل آخر من أشكال التعبير عن الرأي، بكل وسائل النشر.

وبينت المادة الرابعة مصادر الميثاق ومبادئه. وذكر الميثاق المبادئ الأخلاقية العامة، وليس على سبيل الحصر، الدقة والصِحة والمصداقية في المعلومة، والموضوعية والنزاهة والتزام استقلالية التغطية الإعلامية، واحترام الحقيقة وحرية التعبير، ومراعاة التوازن والإنصاف والتعددية، وإعطاء مكونات المجتمع فرصة التعبير في الوسيلة الناشرة بالرد والتصويب إن تناولتهم في خبر أو بحث أو صورة، أو كان من شأنها الإساءة إليهم.

فيما المادة الخامسة، تحدثت عن الموجبات الأخلاقية للإعلامي، ومن بينها: على الإعلامي في ممارسته لعمله، أن يحترم المبادئ العامة الأساسية، المعلن عنها في العهود والمواثيق، والإعلانات الدولية والعربية، وخاصة منها ما يتعلق بحفظ كرامة الإنسان (..)  على الإعلامي الامتناع عن نشر أية مادة إعلامية من شأنها أن تشجع على الجريمة أو العنف، أو خطاب الكراهية، أو التحريض الطائفي أو الإثني أو المناطقي أو تفكك الأسرة، أو العنف ضد المرأة، أو الإتجار بالبشر، وأن يسعى إلى إحقاق العدالة والسلم الأهلي والعالمي.

وعلى الإعلامي أن يلتزم أثناء ممارسته لعمله بما يلي: (تحري الحقيقة والسعي وراءها ونقل الوقائع بصدق وأمانة بدون تجاهل أو اجتزاء (..) النزاهة المهنية والعمل بموجب مصلحة الجمهور وتغليبها على مصلحة مؤسسته الإعلامية أو مصلحته الشخصية".

أما المادة السادسة تحت عنوان "تضامن الموقعين" فأقرت بأنه يتضامن الموقعون على هذا الميثاق، على مواجهة أي انتهاك أو تهديد بحق الإعلاميين، وبخاصة إذا جاء هذا الانتهاك بسبب الالتزام ببنوده. ودعا الميثاق من خلال المادة السابعة جميع الإعلاميين السوريين، للتوقيع عليه والالتزام به. وألزمت المادة الثامنة الموقعين بالالتزام بالميثاق، وبكل المواد المذكورة أعلاه، وتتم متابعة هذا الالتزام من قبل هيئة مستقلة.

اقرأ/ي أيضا: تحدّيات إعلام المعارضة مابين الثورة والتمويل

أهم المبادئ

ومن بين أهم المبادئ التي أقرها الميثاق كضوابط عمل رئيسية للإعلام السوري، أنه: على الإعلاميين ومؤسسات الإعلام المشمولة بهذا الميثاق، عدم الخضوع للسلطة والتنظيمات السياسية ومراعاة خصوصيات الجمهور، أفرادًا وجماعات، واحترام حقهم في الحصول على المعلومات، وعدم التمييز بين فئات الجمهور، بسبب الدين أو الطائفة أو المذهب، أو العرق أو اللغة أو الجنس، أو الثقافة أو اللون، واحترام حرية الفكر والمعتقد والتعبير، وتعزيز المشاركة والتواصل، بين المؤسسة الإعلامية والجمهور.

وعلى الإعلامي أن يحرص على القيام بعمله بطريقة أخلاقية ومهنية، مخلصة للصدقية والنزاهة، وأن يميز فيما ينشره من مادة إعلامية، بين الخبر وأفكاره الشخصية، منعًا للالتباس وإفساحًا في المجال للمتلقي واحترامًا له، ليشكل لنفسه وبنفسه، قناعاته الشخصية.

ومن بين ما تضمنه الميثاق من مبادئ أيضاً: على الإعلامي في ممارسته لعمله، أن يحترم المبادئ العامة الأساسية، المعلن عنها في العهود والمواثيق، والإعلانات الدولية والعربية، وخاصة منها ما يتعلق بحفظ كرامة الإنسان، وصون حقوق الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وفاقدي الأهلية لأسباب قانونية أو صحية، والتعامل مع الأطفال والقاصرين بحذر أثناء التغطية، وعدم استغلالهم أثناء العمل الإعلامي، مع ضرورة التوسع، في ذكر المحاذير المتعلقة بالأطفال، خلال التغطية الإعلامية، وبالتحديد تلك التي تنص عليها اتفاقية حقوق الطفل.

على الإعلامي الامتناع عن نشر أية مادة إعلامية، من شأنها أن تشجع على الجريمة أو العنف، أو خطاب الكراهية، أو التحريض الطائفي أو الإثني أو المناطقي أو تفكك الأسرة، أو العنف ضد المرأة، أو الإتجار بالبشر، وأن يسعى إلى إحقاق العدالة والسلم الأهلي والعالمي.

وعلى الإعلامي تحري الحقيقة والسعي وراءها ونقل الوقائع بصدق وأمانة بدون تجاهل أو اجتزاء. النزاهة المهنية والعمل بموجب مصلحة الجمهور وتغليبها على مصلحة مؤسسته الإعلامية أو مصلحته الشخصية.

واحترام الخصوصية وعدم إلحاق الضرر بالأفراد أو المؤسسات جراء النشر الصحفي، واحترام رغباتهم أو رغبة ذويهم في عدم الإفصاح عن أسمائهم أو عناوينهم لأسباب معنوية أو أمنية. وعدم إطلاق الأحكام المسبقة، وتوخي الدقة والوضوح في المصطلحات والتعابير المستخدمة في التغطية الصحفية. وعدم استغلال الوضع الاجتماعي والإنساني والاقتصادي في مناطق التغطية.. وذكر المصادر وتحديدها بدقة، والإشارة إلى أسباب التحفظ على ذكرها عند الحاجة إلى إخفائها، وحماية المصادر والشهود، وعدم الإفصاح عن شخصياتهم باستثناء الضرورات القانونية.

وأقر الميثاق حتمية الامتناع عن نشر الصور ومقاطع الفيديو التي تسيء إلى حرمة وكرامة الضحايا (موتى أو جرحى)، مع احترام حقوق الطبع والنشر والتأليف، والإشارة إلى المصادر عند الاقتباس.. وإبلاغ الجمهور عن الحالات التي تخفي فيها السلطات جزءاً من المعلومات، والتي ينجم عن إخفائها ضرر بالمصلحة العامة.

ونبه الميثاق إلى التمييز بين مواد الإعلان والدعاية والرعاية وبين المواد الصحفية، والامتناع عن الترويج لمنتج أو سياسة أو تنظيم عبر تقديمها على أنها مادة صحفية أو إخبارية.. وتجنب التحقير والقدح والذم، بالأفراد أو الجماعات، أو المؤسسات والهيئات.