المزيد  
العفو الدولية: هجمات النظام السوري على إدلب وريف حماة هي "جرائم ضد الإنسانية"
مئات النواب من الكونغرس الأمريكي يطالبون ترامب بالتدخل لإيجاد حل في سوريا
النظام يوضح موقفه من استخدام أسلحة كيماوية في كباني
هجوم على قوات النظام بريف درعا.. واعتداء على عناصر حزب الله
نتائج عمليات إدلب خلال 24 ساعة
تفاصيل عرض روسي لحل الأزمة رفضه الأسد
الولايات المتحدة نحو اتخاذ قرارات جديدة ضد النظام السوري
جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي بخصوص التصعيد العسكري في سوريا

خبير عسكري لـ "أنا برس": الخلافات الحادة بين موسكو وأنقرة تلقي بظلالها على إدلب

 
   
12:55

http://anapress.net/a/120042694334220
مشاركة


خبير عسكري لـ "أنا برس": الخلافات الحادة بين موسكو وأنقرة تلقي بظلالها على إدلب
رحال- أرشيفية

حجم الخط:

قال الخبير العسكري السوري المنشق عن نظام الأسد العميد أحمد الرحال، إن "البيان الذ صدر أمس الأول في ختام اجتماعات الاستانا والذي صدر بعبارات دبلوماسية منمقة، حاول إخفاء الخلافات الحادة بين موسكو وأنقرة، لكن التصعيد وقصف الطيران الروسي وتصريح بوتين اليوم فضح كل شيء". (لمزيد من التفاصيل عن تصريح بوتين)

ولفت الرحال أن "آخر اجتماع بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس التركي رجب طيب إردوغان خرجت أيضاً التصريحات متناقضة للشيء الذي حدث على الأرض.. بالوقت الذي سمعنا فيه كلام دبلوماسيا من الرئيسين وعن حلول حول إدلب.. ولكن لم تترجم هذه التصريحات على الأرض".

وأوضح الرحال خلال حديثه لـ " أنا برس" أنه "بمجرد عودة إردوغان لتركيا بعد اختتام مسار أستانا بدأ الطيران الروسي بالقصف على المناطق المحررة.. فكانت بمثابة رسالة واضحة بأن هناك خلاف جذري بين الرجلين حول ملف إدلب".

وأشار الرحال إلى أن "اجتماع استانة أمس  الأول هو صورة طبق بالأصل عما حدث في اجتماع بوتين وإردوغان.. ولا حظنا أن بنود البيان الختامي كانت مجرد كلاماً إنشائياً ليس أكثر.. فكل من يقرأ البيان الختامي لاجتماع الاستانة يشعر وكأن بشار الجعفري (سفير النظام الدائم لدى الأمم المتحدة) من صاغ تلك البنود.. وهي أقرب ما يكون لاجتماع القيادة القطرية لنظام الأسد".

"بمجرد خروج الوفود من قاعة الاجتماع وبدأت الطائرات الروسية بقصف ريف حماة وإدلب كدليل على أن الخلافات بين موسكو وأنقرة هي خلافات جذرية"
 

واعتبر الرحال أن "التصريحات التي أدلى بها الجعفري في الاجتماع وهاجم به تركيا، إذ قال الجعفري إن تركيا دولة محتلة للشمال السوري، هو كلام روسي بحت ورسالة روسية لتركيا".

ونوه الرحال أنه "بمجرد خروج الوفود من قاعة الاجتماع وبدأت الطائرات الروسية بقصف ريف حماة وإدلب فذلك دليل على أن الخلافات بين موسكو وأنقرة هي خلافات جذرية وألقت بظلالها على التصعيد الذي نراه حاليا في إدلب وريف حماة".

وحول تصريح بوتين  بأنه لا يستبعد عملية شاملة في إدلب، أكد الرحال أن "هناك ضغوطات كبيرة وشديدة على أنقرة والمعارضة". ورأى الرحال أن "المطلوب هو تسليم الطرق الدولية.. والمطلوب أيضا عملية عسكرية من قبل أنقرة على هيئة تحرير الشام أو دخول النظام وروسيا مدينة إدلب".

وحول مصير مدينة إدلب وفق المستجدات والمعطيات الراهنة، أفاد الخبير العسكري والاستراتيجي بأنه "لن تكون هناك لقاءات استانة، ولن تعود اجتماعات استانة، وآخر اجتماعين كانتا لضح الحياة لهذا المسار ليس أكثر.. فروسيا أخذت الذي تريده.. وإيران لم تعد مهتمة بهذا المسار أيضا لأنها أخذت الذي تريده أيضا بالإضافة لانشغالها بمشاكلها الاقتصادية والداخلية.. تركيا لم تستفد من هذا المسار إلا مناطق غصن الزيتون ودرع الفرات وبالتالي هذا المسار انتهى تماما ومات سريريا مبدئيا ومن ثم سيتم ختمه بالشهر السابع إذا انعقد هذا الاجتماع".

وكانت طائرات حربية روسية قد استهدفت بعدة غارات جوية مناطق في ريف إدلب الجنوبي، مع ختام الجولة الـ 12 من محادثات "أستانا" الخاصة بسوريا.. ويعتبر القصف خرقًا لاتفاق "سوتشي" الموقّع بين روسيا وتركيا، في أيلول 2018، والقاضي بإنشاء منطقة منزوعة السلاح بين النظام السوري والمعارضة، ووقف كامل لإطلاق النار.

ويشار إلى أن الدول الضامنة (تركيا وروسيا وإيران) لم تتفق على تشكيل اللجنة الدستورية والتي من المفترض أن تضع دستور جديد لسوريا.