المزيد  
"جيش الشمال" اسم دولة تحرير الشام الجديد في الشمال السوري
الوثيقة الكاملة.. تعرف على بنود اتفاق القاهرة وملحقاتها فيما يخص ريف حمص الشمالي
مفاجأة: على خطى بسام الملك وآخرين.. معارضون يتحينون الفرصة للعودة لـ "حضن النظام"!
تداعيات الحرب على مزارعي "الذهب الأحمر" في سوريا
اسرائيل ترفض اتفاق الجنوب.. وتطالب بإخراج مليشيات إيران من سوريا
أمريكا ترسم خريطة سوريا الجديدة
حكومة إنقاذ.. مبادرة جديدة في إدلب "تعرف على تفاصيلها"
تركيا وإيران..صفحة جديدة من العلاقات

القمع في إيران يتواصل.. اعتقال 1500 مواطن في يوم واحد

 
   
13:44


القمع في إيران يتواصل.. اعتقال 1500 مواطن في يوم واحد

تواصل طهران أساليبها الأمنية لقمع المعارضة، واعتقلت السلطات الإيرانية مئات الأشخاص خلال يوم واحد فقط، في واقعة أثارت تعزز الغليان الذي يشهده الشارع الإيراني.

وأعلن المسؤول محمد شرفي من قادة قوى الأمن الداخلي عن اعتاقل حوالي 1500 شخص خلال احتفالات وطنية لنهاية السنة الإيرانية (حسبما أعلنته وكالة أنباء ايسنا الحكومية). تأتي هذه الاعتقالات ردا مذعورا من قبل قادة النظام على قيام الشبان بتحويل الاحتفالات إلى مشهد للمواجهة مع النظام الاستبدادي وفرصة لإبداء الاشمئزاز منه رغم كل التهديدات التي أطلقها النظام.

ودعت المقاومة الإيرانية –في بيان لها حصلت "أنا برس" على نسخة منه- الأمم المتحدة والجهات المعنية التابعة لها وجميع المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان إلى اتخاذ عمل عاجل للإفراج عن المعتقلين وتطالب عموم المواطنين إلى الإسراع في مناصرة عوائلهم.

وأقيمت احتفالات نهاية السنة الإيرانية في معظم المدن الإيرانية وعلى نطاق واسع في وقت كانت فيه الجهات القمعية والأجهزة الاعلامية للنظام قد استخدمت كل الوسائل الممكنة للحؤول دون إجرائها.

بدورهم أقام السجناء السياسيون في سجن جوهردشت بمدينة كرج هذه الاحتفالية رغم كل القيود المفروضة عليهم رافعين شعار "الموت للدكتاتور" و"الموت لمبدأ ولاية الفقيه" مرددين أغاني وأناشيد وطنية.

وفي كثير من المدن بما فيها طهران ومشهد وشهر كرد وبانه شن الشبان برمانات مصنوعة يدويا هجوما على عناصر البسيج كما خاض الشباب في بعض المدن مثل طهران وشيراز واصفهان ومشهد وياسوج وشهر كرد مواجهات مع عناصر قمعية أرادوا منعهم من إقامة الاحتفالات.  كانت الشوارع وساحات مختلفة في طهران مزدحمة بالجماهير الحاضرة إلى حد كتبت وسائل الاعلام الحكومية أقفلت احتفالات نهاية السنة الإيرانية شوارع طهران. وعبر الشبان الطهرانيون عن كراهيتهم لهذا النظام اللاإيراني برفع شعار "يجب قتل الملالي" و"ليعلم الدكتاتور أن سقوطه آت قريبا" ورمي المفرقعات نحو عجلات قوى الأمن الداخلي.

خاض الشباب في بعض المدن مثل طهران وشيراز واصفهان ومشهد وياسوج وشهر كرد مواجهات مع عناصر قمعية أرادوا منعهم من إقامة الاحتفالات

كما وفي جنوب العاصمة طهران أغلق الشبان طريق دوريات القوات القمعية. وفي منطقة "افسرية" بطهران أدب الشبان بشدة أحد عناصر القمع في قوى الأمن الداخلي الذي أراد ايذائهم ومضايقتهم بحيث نقل الى المستشفى على وقعه. 

وأما في مدينة مشهد فقد ألقى الشباب المولوتوف على قاعدة للبسيج في بلوار وكيل آباد كما أفادت وسائل الاعلام التابعة للنظام القاء مفرقعات على عجلة لقوى الأمن الداخلي وتفجيرها بين بلوار هاشمية وشارع 19.

وأما في مدينة تبريز فقد تعرضت عجلة تقل عناصر قوى الأمن الداخلي لهجوم بالرمانة المصنوعة يدويا شنه الشباب فيما قام الشباب في «شهر كرد» بإضرام النار في أنحاء مختلفة في المدينة واشتبكوا بالمولوتوف مع قوى الأمن الداخلي.

شمالي إيران ردد المواطنون في مدينة رشت شعار «الموت للديكتاتور» و«هذا العام هو عام النار» وأحرقوا صورة خميني وأجبروا عناصر النظام المشهد على مغادرة الموقع على مضض.

وفي مدينة بانه بلغ عدد الجمهور حدا لم يتجرأ عناصر قوى الأمن الداخلي على الترجل من عجلاتهم خوفا من غضب الشبان. وأما في مدن كاشان وياسوج وكرمانشاه واردبيل واروميه وماهشهر وعسلوية ورغم وجود مكثف لقوى الأمن الداخلي فان دوي أصوات المفرقعات والبهجة لدى الشباب قد ملأ المدينة. وفي حي «نبوت» و«كيان بارس» في الأهواز كان يسمع دوي انفجارات المفرقعات وإطلاق الرمانات المصنوعة يدويا وصوت انفجار بالقرب من المرافق العسكرية.