المزيد  
في الذكرى الخامسة لرحيله.. ما زالت كلماته دامغة في وجدان السوريين
عام هزائم تنظيم البغدادي.. داعش يتلقى ضربات موجعة في 2017
بالصور والفيديو: عام الأحداث الساخنة.. هذا أبرز ما حدث في 2017
د.عماد الدين الخطيب يكتب لـ "أنا برس".. عام الانكسار والتقهقر
روسيا تدعي انسحابها من سوريا.. وواشنطن نحن باقون
رسائل الواتس آب.. حوّلها الآن إلى نصوص مكتوبة عبر هذا التطبيق
أحدث صيحات عالم الأغذية.. خبز 3D
"الشاورما التركية" تفرض نفسها بقرار برلماني أوروبي

صفقات بين حكومة الأسد وتنظيم داعش..تعرف على تفاصيلها

 
   
11:27


صفقات بين حكومة الأسد وتنظيم داعش..تعرف على تفاصيلها

نشرت وكالة "رويترز" تقريراً كشفت فيه عن وجود تعاون كبير بين النظام السوري وتنظيم الدولة "داعش" وتم هذا التعاون عن طريق وسيط، هو رجل الأعمال المُقرَّب من رأس النظام وعضو مجلس الشعب "حسام القاطرجي"، الذي استطاع خلال ذلك التعاون تغذية مناطق النظام بقمح مناطق التنظيم.

وأشار تقرير الوكالة إلى أن مزارعين ومسؤولين إداريين، تحدثوا عن كيفية سير العملية في الرقة، وعمليات التهريب التي قام بها القاطرجي وتجار تابعون له، وعمليات شراء القمح من مزارعين في مناطق تنظيم داعش، ونقلها إلى دمشق، والتي ساعدت على إطعام المناطق الواقعة تحت سيطرة النظام.

ووفقاً للوكالة فقد روى مزارعين ومسؤولين إداريين في الرقة كيف كانوا يبيعون القمح لتجار قاطرجي خلال سيطرة "تنظيم الدولة" وذلك في مقابلات جرت بمبنى المجلس المدني للرقة الذي تشكل لتولي إدارة الأمور بمجرد استعادة المدينة، حيث قال المسؤولون المحليون إن تجار قاطرجي كانوا يشترون القمح من الرقة ودير الزور ويعطون "تنظيم الدولة" 20 في المئة. 

وقال محمد الهادي الذي يملك أرضاً زراعية بالقرب من الرقة: "كنت أبيع لتجار صغار كانوا يرسلون القمح للتجار الكبار الذين كانوا يرسلونه إلى قاطرجي والنظام من خلال تاجرين أو ثلاثة". وتابع أنه  هو والمزارعون الآخرون كانوا جميعاً مضطرين لدفع الزكاة بنسبة عشرة في المئة لـ "تنظيم الدولة" وكانوا يبيعون كل إنتاجهم خلال الموسم لتجار قاطرجي.

 تعاون كبير بين النظام السوري وتنظيم الدولة "داعش" تم  عن طريق وسيط هو رجل الأعمال المُقرَّب من رأس النظام وعضو مجلس الشعب "حسام القاطرجي"

وأوضح أوس علي النائب في مجلس القيادة المشتركة للطبقة، وهو مجلس مماثل للمجلس المدني في الرقة لمرحلة ما بعد "تنظيم الدولة"، إنه كان على علم بتفاصيل بيع القمح لقاطرجي من خلال التحدث مع معتقلين لدى "تنظيم الدولة" وآخرين كانوا يعملون في تحصيل الضرائب ورسوم الطرق للتنظيم.

وأضاف علي: "شاحنات قاطرجي كانت معروفة والشعار عليها كان واضحاً ولم تكن تتعرض لأي مضايقات" مشيراً إلى أن رجال قاطرجي نشطوا خلال موسم الشراء الأخير من مايو/ أيار إلى أغسطس/ آب. وقال المزارعون أيضاً إنه كان من السهل التعرف على شاحنات قاطرجي.

ووفق تقرير رويترز، أكد محمد كساب مدير مكتب قاطرجي أن مجموعة قاطرجي كانت تزود المناطق الخاضعة للنظام بالقمح من شمال شرق سوريا عبر أراضي "تنظيم الدولة" لكنه نفى وجود أي اتصال مع التنظيموادعى مدير مكتب قاطرجي، أن مجموعة قاطرجي لم تجر أي اتصالات بالتنظيم لكنه أكد أنها اشترت القمح من مزارعين في شمال شرق سوريا ونقلته عبر الأراضي الخاضعة لسيطرة التنظيم إلى العاصمة السورية دمشق.

وسئل كساب عن الكيفية التي استطاعت بها الشركة شراء القمح ونقله دون أي اتصال بـ "تنظيم الدولة" فقال: "لم يكن ذلك سهلاً. كان الوضع في غاية الصعوبة، وعندما طلبت الوكالة التفاصيل من كساب اكتفى بالقول إن الموضوع يطول شرحه. ولم يرد بعد ذلك على مكالمات أو رسائل أخرى.

وكانت منظمة (دير الزور 24) قد كشفت في وقت سابق عن بيع تنظيم "داعش" خلال شهر آذار/مارس عشرات الأطنان من مخزون القمح في دير الزور للتاجرٍ حسام قاطرجي، توجّه بها إلى مناطق سيطرة النظام، مشيرةً إلى أن هذا التاجر هو همزة الوصل في التعامل التجاري بين "داعش" والنظام.

وقاطرجي اسم مألوف في الرقة وما حولها وفي مناطق أخرى، وهو عضو مجلس الشعب ومقرب من رأس النظام السوري مباشرة.