المزيد  
فاتح حسون لـ "أنا برس": أتينا للرياض بثوابت ثورتنا ولن نتخلى عنها
أربع ملاحظات رئيسية على مسودة البيان الختامي للرياض 2
الحل القادم للأزمة السورية وفق الرؤية الروسية الأمريكية
تفاصيل الجلسة الافتتاحية لـ "الرياض 2" بحضور المبعوث الخاص للرئيس الروسي
الأسباب الحقيقية وراء رفض "قدري جميل" المشاركة في اجتماع الرياض
منصة موسكو.. المتاجرة بالثورة‎
4 مؤتمرات حول سوريا خلال أسبوع والغائب الحاضر هي واشنطن
رئيس التجمع الوطني لقدامئ الثورة يوضّح أهداف حملة نرفض منصة موسكو

رسالة نظام الأسد لحزب الله: مصيرنا مشترك

 
   
13:24


رسالة نظام الأسد لحزب الله: مصيرنا مشترك

عبّرت المستشارة السياسية والإعلامية لبشار الأسد، بثينة شعبان عن تضامن نظام الأسد مع حزب الله والوقوف معه ضد التهديدات الأخيرة من قبل السعودية وأمريكا لمحاربة حزب الله، مؤكدة أن النظام السوري لن يسمح بالاستفراد في استهداف حزب الله "لأن مصيرنا مشترك"

وأوضحت شعبان إن التهويل السعودي" المشابه للتهويل الإسرائيلي" إذ لن تتمكّن الرياض من زعزعة الأمن في لبنان" مشددة على أن أمن لبنان وسوريا مشترك، معتبرة أن استقالة رئيس حكومة اللبنانية سعد الحريري من بلد آخر ليس لائقاً، مضيفة أن تعاون دمشق مع حزب الله وإيران ذات أهمية كبيرة لكل الأطراف

وكانت المملكة السعودية قد هددت حزب الله باتخاذ إجراءات غير مسبوقة ضد لبنان بسبب الأعمال العدوانية لحزب الله، وإن المملكة ستعامل حكومة لبنان كحكومة إعلان حرب بسبب ميليشيا حزب الله، ولن ترضى أن يكون لبنان مشاركاً في الحرب على السعودية.

وأفادت تقارير إعلامية أن هناك ضوء أخضر أمريكي للسعودية لتفجير الوضع في لبنان، مؤكدا أنه في السنوات الماضية كان هناك عدم حماسة أمريكية لتصعيد الوضع في لبنان مخافة فقدانها السيطرة في الداخل اللبناني.

تصريحات المستشار السياسية هي رسالة من نظام الأسد بأنه سيحارب في خندق واحد مع حزب الله ضد أي عمل عسكري

ويرى مراقبون أن هناك عمل عسكري ضد حزب الله وقد تشارك فيه بعض دول المنطقة وليس ببعيد أن تكون إسرائيل مشاركة في هذا التحالف ضد حزب الله اللبناني الذي يعد أحد أذرع إيران في المنطقة.

يقول الناشط الحقوقي عماد الأيوبي خلال حديثه لـ "أنا برس": إن تصريحات بثينة شعبان تدل على الخوف والتخبط حيال أي عمل عسكري ضد حزب الله، لأن هذا يعني انتهاء نظام الأسد.

ويوضح الأيوبي، أن تصريحات المستشار السياسية هي رسالة من نظام الأسد بأنه سيحارب في خندق واحد مع حزب الله ضد أي عمل عسكري، وهذه الرسالة ليست محبة في حزب الله ولكن مصير نظام الأسد مرتبط بوجود حزب الله وإيران، لذلك سنشاهد تصعيد كبير من النظام ضد أي محاولة عسكرية ستتخذ ضد حزب الله.

ويؤكد أنه في المرحلة القادمة هناك تحالفات جديدة في المنطقة وغير متوقعة بين أطراف إقليمين لمحاربة النفوذ الإيراني في سوريا والعراق، وإن استقالة الحريري وإدخال لبنان في اللعبة الجديدة ماهي إلا بداية المخطط المرسوم للمنطقة.

ويشار إلى أن البنتاغون أعلن اليوم الأربعاء، أن أميركا والسعودية تعملان معاً لمحاربة المتطرفين وإنهاء "نفوذ إيران المزعزع للاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط"، مؤكداً أن واشنطن تواصل الحفاظ على علاقات دفاعية قوية مع الرياض.