المزيد  
بسبب غياب الرعاية الطبيّة.. إرتفاع عدد قتلى مجزرة ناحية الصور
روسيا وإيران وبينهما "جنيف".. محللون يفندون لـ "أنا برس" رؤى البلدين للحل السياسي
جيش التوحيد.. صمام الأمان لريف حمص الشمالي (بروفايل)
منصة القاهرة لـ "أنا برس": هذه أهدافنا في "جنيف" وموقفنا من الدور الروسي
حملات مداهمة للمجلس المحلي في مدينة سلقين بريف إدلب
بالأسماء.. هؤلاء يمثلون "منصة القاهرة" في جنيف
مهجرو سرغايا يصلون الى إدلب وغموض يلف من تبقى منهم
40 منظمة سورية تحدد 6 ملفات كـ "أولويات" لجنيف

اختراق في صفوف "فتح الشام" يسفر عن تداعيات خطيرة

 
   
07:34


اختراق في صفوف "فتح الشام" يسفر عن تداعيات خطيرة

قُتل ثلاثة عناصر من جبهة فتح الشام "جبهة النصرة" سابقا في ريف حمص الشمالي مساء أمس  الثلاثاء الحادي عشر من يناير "كانون الأول" بالإضافة لإصابة عدد آخر منهم.

جاء ذلك عقب تعرض عناصر الدورة الشرعية المتمركزة في قرية "ديرفول" الواقعة في الريف الشمالي الشرقي لمحافظة حمص لحالات تسمم، وذلك بعد أن تم اختراقهم من قبل أحد عناصر تنظيم الدولة داعش المعروف باسم "أبوداود" الذي نجح بالوصول الى المطبخ، ودسّ السم في اللبن الذي قُدم لعناصر فتح الشام على وجبة العشاء.

بعد تناول العناصر الشرعيين للبن وما إن ظهرت عليهم حالات المغص والتسمم بدأ "أبو داوود" بإطلاق النار عليهم عبر بندقية ألية "كلاشنكوف" ما أسفر عن سقوط ثلاثة  قتلى في صفوفهم، وجرح عشرون أخرين.

أبو داود حاول الهرب من المعسكر الشرعي لكن نتيجةً لإطلاق النار، والاشتباك معه أُردّي قتيلاً بالقرب من منطقة دير فول بعد تمكن عناصر الحرس الخاص بالمعسكر من النيل منه.

موضوع ذا صلة

على جانب آخر، تحدث مصدر طبي في أحد المشافي الميدانية في المنطقة، والذي فضل عدم ذكر اسمه لدواعٍ أمنية عن وصول العشرات من المركز التدريبي لجبهة فتح الشام ما بين إصابات بطلق ناري وحالات تسمم، وأضاف بأن هنالك إصابات حرجة مما يرجح ارتفاع أعداد القتلى مع الساعات القادمة.

الجدير ذكره أن عناصر فتح الشام تحكم سيطرتها على قرية "ديرفول" منذ أواخر العام 2014 وهو السبب الرئيسي لتعرض المنطقة للغارات المكثفة بشكل يومي من قبل الطيران الحربي و قوات النظام المتمركزة في كلية الهندسة الواقعة في قرية المشرفة الموالية للأسد.