المزيد  
الاتفاق الروسي التركي حول المنطقة الآمنة.. ما المقابل الذي تبحث عنه موسكو؟
تقرير يكشف خفايا تخلي واشنطن عن قسد.. والبحث عن "بديل جديد"
أردوغان: وحدات حماية الشعب لن تبقى تحت "عباءة النظام" على الحدود السورية
مقال: الأكراد ترجوا إسرائيل لوقف "نبع السلام"
دخل حيز التنفيذ.. أول ترجمة عملية للاتفاق الروسي التركي
تعرفوا إلى بنود الاتفاق الروسي - التركي حول الوضع في شمالي سوريا
لبنان ليس الوحيد.. 11 دولة شهدت احتجاجات في تشرين الأول
بعد الاتفاق الروسي التركي ...أنقرة تعلن انتهاء العمليات العسكرية في سوريا

ثاني مسؤول عربي رفيع المستوى في دمشق.. ما علاقة إسرائيل؟

 
   
11:50

http://anapress.net/a/106528648758049
مشاركة


ثاني مسؤول عربي رفيع المستوى في دمشق.. ما علاقة إسرائيل؟
جانب من اللقاء- من صفحة رئاسة النظام على فيس بوك

حجم الخط:

تعود سلطنة عمان لتطرح نفسها من جديد في ملف الأزمة السورية، بعد الزيارة الأخيرة التي قام بها وزير الخارجية العماني، يوسف بن علوي، لدمشق، وهي الزيارة التي تأتي بعد زيارة سابق لنائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية النظام وليد المعلم لعمان في مارس (آذار) الماضي.

تأتي زيارة بن علوي عقب زيارة الرئيس المعزول عمر البشير لدمشق في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، كأول رئيس عربي يزور سوريا منذ اندلاع الثورة السورية، قبل نحو 8 سنوات.. وتعد زيارة بن علوي النادرة لوزير عربي إلى دمشق، هي الثانية له منذ اندلاع النزاع في العام 2011 بعد زيارة أولى في أكتوبر (تشرين الأول) 2015. وهو الوزير الخليجي الوحيد الذي زار سوريا في السنوات الثمان الأخيرة

وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، التقى أمس الأحد، رئيس النظام السوري، خلال زيارة مفاجئة إلى دمشق.. وذكرت وكالة الأنباء العمانية، أن رئيس النظام استقبل الوزير بن علوي، وجرى خلال المقابلة بحث العلاقات الثنائية وسبل تطويرها وتعزيز المساعي الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.

رسائل

وحول أسباب وتداعيات الزيارة والرسائل التي حملها وزير الخارجية العماني، يرى رئيس الأمانة العامة لإعلان دمشق المعارض السوري عضو الائتلاف السابق سمير نشار، أن "عمان دولة تقوم بنقل الرسائل بين دول بينهما حالة عداء، وعمان ُتعتبر دولة محايدة عن النزاعات التي تشهدها المنطقة، وبالتالي هي مهيئة للعب دور ساعي البريد لنقل الرسائل أو المقترحات التي تفضل الدول التي تخوض صراعا فيما بينها أن تكون الاتصالات بينهم بعيدة عن الأضواء".

ويوضح النشار خلال حديثه مع "أنا برس" أنه "لا يستطيع أحد تقدير الجهة التي يحمل منها رسالة أو مقترح السيد يوسف بن علوي وزير خارجية عمان الى رأس النظام السوري"، مضيفا: "لكن أرجح أن تكون من إسرائيل وتتمحور حول ضمان أمن النظام إذا عمل وساعد في إخراج إيران من سوريا؛ لأن تواجدها يشكل تهديدا للأمن القومي الإسرائيلي وبالتالي عدم العمل على إخراجها من قبل الأسد قد يشكل تهديدا لبقائه في السلطة.. لأن أس الصراع الحالي بالمنطقة هو بين إيران وإسرائيل قبل أي دولة أخرى"، وفق النشار.

وساطات

بينما يقول الكاتب والصحافي زياد المنجد: "لو نظرنا إلى دور سلطة عمان في المنطقة نجد أن دورها يتمثل بالوساطات بين الدول في المنطقة دون أن تأخذ مواقف متشددة في أي قضية تهم منطقتنا (..)  كانت ومازالت حكومة سلطنة عمان تلعب دور توفيق المصالح بين دول المنطقة"، مشيراً إلى وساطتها بين الإدارة الأمريكية وإيران واستقبالها لرئيس وزراء الكيان الصهيوني في محاولة للتطبيع بين هذا الكيان وبعض الأنظمة العربية.

ويعتبر المنجد -في تصريحات لـ "أنا برس" أن "زيارة وزير خارجية عمان يوسف بن علوي إلى دمشق ولقائه بالمسؤولين في النظام السوري، لا تخرج عن دائرة الرغبة الدولية والإقليمية بإعادة إنتاج النظام وتأهيله للعب دور يخطط له أعداء سوريا في المستقبل القريب".

كما يرجح  أن تكون زيارة الوزير العماني نتيجة لتكليف من دول المنطقة وخاصة الخليج لفتح صفحة جديدة في العلاقات بين النظام السوري وهذه الأنظمة خاصة أن بعض هذه الدول بدأت خطوات فعلية في هذا الاتجاه.

ويختم المنجد حديثه لـ "أنا برس" بقوله: لا نستبعد ومن خلال علاقة السلطنة بالكيان الصهيوني أن يكون الوزير العماني يحمل رسائل من هذا الكيان إلى النظام السوري لتفاهمات جديدة تحدد له الدور المستقبلي الذي يجب أن يلعبه هذا النظام لحماية أمن الكيان الصهيوني مقابل إعادة إنتاجه وتأهيله.

عودة سوريا

والجدير بالذكر أن بن علوي أكد في تصريحات صحافية في فبراير (شباط) 2019 أن عودة سوريا إلى "الجامعة العربية" أمر ضروري، مشيرا إلى أن هناك مواقف من بعض الدول العربية تعرقل عملية العودة.

وحسب وكالة "سبوتنيك" الروسية أكد بن علوي عقب مباحثاته مع نظيره الروسي بشأن دور روسيا في تسوية الأزمة السورية: "أنا أشكر سيرغي لافروف لاطلاعي على الوضع في سوريا، وحل المشكلات العديدة والجهود المبذولة لتجاوز هذه التعقيدات لإعادة سوريا إلى طبيعتها وإعادة كل النازحين السوريين إلى سوريا".