المزيد  
مكافحة البطالة في ريف حمص بقرارات جديدة.. تعرف عليها
متى تنسحب القوات الروسية والإيرانية من سوريا؟ لافروف يرد
ثورة إلكترونية ضد النظام .. #أنا_ضد_نظام_الأسد
بعد التصعيد العسكري العنيف.. مقتل مدير التربية الحرة في حمص
طبيعة الدور الذي يصبو إليه الجربا وتياره في الملف السوري
اتفاق جديد لتهجير حي القدم الدمشقي إلى الشمال السوري
تفاصيل اغتيال ناشطة حقوقية سورية وابنتها في إسطنبول
مشاف ومدارس ومراكز للدفاع المدني هدف الطيران الحربي في إدلب

اعترافات العصابة التي قتلت عناصر الدفاع المدني في سرمين بريف ادلب

 
   
12:48


اعترافات العصابة التي قتلت عناصر الدفاع المدني في سرمين بريف ادلب

بدأ عناصر جند الأقصى سابقاً المنضمين للتركستان  بمتابعة عصابة للسرقة والاتجار بالمخدرات لعدة أسابيع في مدينة سرمين شرقي ادلب، حتى تم لهم مداهمة مقر العصابة في المدينة ذاتها واشتبكوا معهم وتمكنوا من قتل اثنين منهم خلال الاشتباك بنهم "محمد غنوم أبو عمر الملقب بالبص" وهو قائد العصابة والذي خطط لعملية قتل عناصر الدفاع المدني، إضافة إلى اعتقال ثلاثة هم "خالد محمود عبد الرزاق - رحمو محسن خبير  - عمر ابراهيم عيد ".

وخلال التحقيق مع العناصر الذين تم القاء القبض عليهم والذين أدلوا باعترافاتهم التي بدأها "خالد محمود عبد الرزاق الملقب بأبو انشراح"، بأنه قام برفقة البص وعمر عيد وشابين آخرين بتشكيل عصابة خطف ونهب لفترة طويلة اعترف محمود بالقيام بعدة عمليات خطف لمدنيين من سرمين والمفاوضة عليهم بالمال أحدهم تم تسليمه لأهله بعد دفع مبلغ 20 ألف دولار إضافة إلى عمليات سرقة عدة.

أما عن قضية الدفاع المدني والجريمة النكراء التي افتعلوها قال خالد "كنا متواجدين ليلاً في منزل عمّ عمر عيد أنا وإياه والبص ومحمد علي قرعوش وقتيبة المعري ومحمود أبو الروض ورحمو خططوا للسطو على مركز الدفاع المدني بهدف السرقة وبالفعل توجهنا أنا ورحمو وعمر بهدف السرقة فقط وقمنا بمراقبة الطريق ودخل بقية الشباب إلى المركز وقاموا بقتل العناصر وسرقة محتوياته مثل دراجات نارية وعدة أمور أخرى إضافة إلى سيارة من نوع فان أخذها محمد علي وقتيبة المعري وتوجها بها شمالاً، وقام البص وبقية الشباب بأخذ الدراجات وباقي الأمور ولدى سؤالنا لهم لماذا قمتم بقلتهم قال محمد علي اصمتوا وإلا قتلتكم معهم.

"محمد علي والبص وقتيبة المعري وشباب مارتين وأبو ياسين دخلوا إلى المركز بعد تركيب كواتم للصوت وقاموا بقتل العناصر وسرقة محتويات المركز والخروج بها"

كما أجاب خالد على سؤال "من هو المخطط للعملية؟" قائلاً: "من خطط لها هو البص ومحمد علي وقتيبة المعري لا ندري بنواياهم حقيقة نحن كان قصدنا السرقة لكن هم ماذا قصدوا لم يفضوا لنا".

وفي شهادة أخرى أدلى بها "رحمو محسن خبير" قال: "تعرفنا على البص غنوم كان في البداية بهدف المخدرات والحشيش والحمام وهذه الأمور ثم تطورت فيما بعد إلى قضايا سرقة وخطف، وقمنا بسرقة سيارات ومحال تجارية وحمام وخطف شخص والمفاوضة عليه وغيرها، حتى كنا في أحد السهرات عند أحد أقرباء عمر عيد وبدأوا بالحديث عن سرقة مركز الدفاع المدني وتولى التخطيط للعملية البص ومحمد علي وقتيبة المعري وأبو محمد مرتين استمر التخطيط مدة يومين ثم أرسلوا في طلبنا وقاموا بتوزيع المهام وقالوا لنا ابقوا انتم بعيدين وراقبوا الطريق ".

أما أحد المشاركين في قتل عناصر الدفاع المدني المدعو عمر ابراهيم عيد قال: العصابة مؤلفة من "البص ومحمد علي وقتيبة المعري محمود أبو الروض وشباب من مارتين وماهر ماهر وأبو ياسين وخالد أبو محمود"، محمد علي والبص وقتيبة المعري وشباب مارتين وأبو ياسين دخلوا إلى المركز بعد تركيب كواتم للصوت وقاموا بقتل العناصر وسرقة محتويات المركز والخروج بها، والمسؤول الأول عن قتل العناصر هو محمد علي قام بتصفية الجميع، وقام بتهديدنا بالتكتم على القصة وإلا سوف يقتلنا.

الجدير بالذكر أن العصابة التي قامت بجريمة قتل عناصر الدفاع المدني في 12 من شهر آب المنصرم، التي سبقها عشرات الجرائم من خطف وسرقة وقتل واتجار بالمخدرات، تتألف من مجموعة من المجرمين على رأسهم، "محمد عمر غنوم الملقب بالبص" وهو متزعم العصابة ومدان بجرائم قتل وخطف واغتصاب وملاحق من قبل هيئة تحرير الشام منذ عام، "محمد علي قرعوش الملقب بالنوح" وهو قائد مجموعة منتسب لهيئة تحرير الشام وذراع الهيئة في سرمين، "قتيبة أحمد المعري" منتسب لهيئة تحرير الشام أيضاً له سوابق بالخطف والسلب وقد صدر بحقه حكم النفي من سرمين سابقاً واحتمى بهيئة تحرير الشام وعاد إلى سرمين ليمارس أعماله في القتل والإجرام، "عبدو الملقب بـ ارامة" صاحب سوابق في السرقة والسلب أيضاً"، جريمة الدفاع المدني تبقى الدوافع الحقيقية لارتكابها مرهون بإلقاء القبض على من خطط لها وكشف إذا ما كانت العصابة مرتبطة بجهات تحركها، لها أهدافها أم أنها مجرد عصابة سلب وقتل وهذا عتق على إدارة الدفاع المدني ومن بيده ملاحقتهم وإلقاء القبض عليهم وعلى شبكاتهم الإجرامية المتوزعة على عدة مدن وبلدات.