المزيد  
أيقونة الثورة بيد نظام الأسد
من جديد.. تركيا تسيّر دورية مشتركة مع روسيا شمال شرق سوريا
الفصائل تعلن تحرير النيرب الإستراتيجية.. وجبل الزاوية تحت نيران الأسد
مع قرب انتهاء المهلة التركية.. مازالت قوات الأسد تتقدم في جنوب إدلب
إسرائيل تقصف دمشق للمرة الرابعة منذ بداية 2020
ماذا لو .. أُجبر الأسد على الانسحاب.. أو تراجع أردوغان عن تهديداته؟!
"سوريا الأسد".. بالمرتبة الأولى عالميا للدول الأكثر فقرا
تركيا تغلق مجالها الجوي أمام الطائرات الحربية الروسية

مع نهاية 2019.. معارضان سوريان يرصدان لـ "أنا برس" آفاق الحل السياسي

 
   
11:11

http://anapress.net/a/641183919565730
مشاركة


مع نهاية 2019.. معارضان سوريان يرصدان لـ "أنا برس" آفاق الحل السياسي

حجم الخط:

قبل أن يسدل العام 2019 ستاره على الملف السوري، أبى أن يودع العام الشعب السوري دون "مجازر وحشية" -طبقاً لوصف منظمات رصد حقوقية- من قبل النظام السوري ومعه داعميه الروسي والإيراني.. وأبى أيضاً أن يرحل دون يعقد المشهد السياسي والعسكري في سوريا أكثر فأكثر.

الحملة الدموية التي ينفذها نظام الأسد ومعه الروسي بالإضافة للميليشيات الطائفية في مناطق إدلب وأريافها، وارتكاب مجازر مروعة بحق المدنيين، مع حركة نزوح واسعة باتجاه الشريط الحدودي مع تركيا.. والمجتمع الدولي يأخذ وضعية المتفرج، ويراقب هذه المذبحةـ تُنهي بهذا المشهد عام 2019، وسط سيناريوهات غامضة.

يقول المتحدث باسم "هيئة التفاوض" السورية،  يحيى العريضي، إن "التطور العسكري الذي حدث على الأرض خلال العام 2019 لم يكن على ما يرام.. إذ حورب المدنيون العزل بأحدث الأسلحة الفتاكة.. وفتح الباب وترك الحبل على غاربه للنظام ومعه ميليشيات من كل أصقاع الأرض.. ناهيك عن القوة العظمى (روسيا) لمحاربة الشعب السوري".

تجاوز أستانا

وأشار العريضي إلى أن "أبرز ما حمله العام 2019 هو تجاوز روسيا اتفاقيات استانة ولم تراعي مناطق خفض التصعيد.. وبدأ التصعيد العسكري بشكل غير مسبوق لمناطق خفض التوتر في الشمال السوري"، مضيفا أنه بالأساس "تم اختراع مسار استانة لضرب المسار السياسي في جنيف وإجهاضه". (اقرأ/ي أيضاً: مؤسس الجيش الحر لـ "أنا برس": لا توجد عملية سياسية.. والمعارضة هزيلة لا علاقة لها بالثورية).

وأوضح العريضي أنه "على المستوى السياسي كان الشغل الشاغل هو تشكيل اللجنة الدستورية السورية من المعارضة والنظام.. وبعد تعقيدات كبيرة ومصاعب كانت من الجانب الأخر.. تم تشكيل اللجنة الدستورية".

ونوه العريضي إلى  أن روسيا حاولت جاهدة أن تضع اللجنة الدستورية تحت جناحها.. ولكن كل محاولاتها باءت بالفشل.. وذلك بفضل الأمم المتحدة التي كانت تدعم اللجنة الدستورية وعدم السماح بجرها إلى أماكن أخرى.

وبحسب العريضي، فإن الأمور تسيير إلى زيادة في التعقيدات، وسيكون هناك تصعيدات عسكرية كبيرة من الجانب الروسي والنظام.. وكل الأطراف تبحث عن مصالحها.. نتيجة التهتك الحاصل في المجتمع السوري.. والتململ الحاصل لدى داعمي النظام (روسيا - إيران).

وأكد العريضي أن التطور الهام الذي حصل في العام 2019 والذي يعتبر ضربة قوية للنظام السوري وداعميه.. هو إقرار قانون "سيزر" من قبل الكونغرس الأمريكي وتوقيعه من الرئيس الأمريكي.. والذي سيعطي إشارة بأن نظام الأسد سيخنق وأن لا مستقبل له في سوريا آجلا أو عاجلا.

وختم العريضي حديثه لـ "أنا برس" بقوله: " لم تكن سنة 2019 سيئة بالمطلق إنما هي متابعة للسنوات السابقة.. المنهجية ذاتها للنظام.. ونحن في المعارضة سنبقى متمترسين وراء الحق ومطالب الشعب السوري، ولن نغير منهجنا على الإطلاق.. نأمل خيرا في عام 2020.

 انتقال حتمي

ومن جهة أخرى، قالت الأكاديمية السورية عضو اللجنة الدستورية، مرح البقاعي لـ "أنا برس" عبر اتصال هاتفي معها من واشنطن، حول تقييمها الوضع الراهن وإلى أين ذاهبة الأمور بما يخص الملف السوري بشكل عام: " نحن نسير باتجاه انتقال سياسي حتمي يدعمه الآن محوران: القرار 2254  و قانون سيزر".

وأوضحت البقاعي أن "ما يحدث في إدلب من جرائم قتل جماعية على يد نظام الأسد وداعميه (الروسي والإيراني) هو مسؤولية المجتمع الدولي بالدرجة الأولى.. ومسؤولية الدولة الحدودية مع إدلب والتي تنتشر نقاط مراقبتها هناك وهي الوحيدة القادرة على الضغط على روسيا لأنها تشترك معها في ضمان المنطقة". كما أشارت البقاعي إلى أن "قانون سيزر سيكون بمثابة كسر العظم بين الولايات المتحدة وروسيا في سوريا".