المزيد  
مفاجأة.. حزب الله يتخذ قراراً جديداً بخصوص تواجده في سوريا
فصائل المعارضة تستعيد "كفر نبودة".. والخارجية الروسية تحذر من خطط "تحرير الشام"
إعلام النظام يروج للعثور على أسلحة وذخائر أمريكية وتركية في ريفي دمشق ودرعا
واشنطن تُقر والنظام ينفي.. الأسلحة الكيماوية إلى الواجهة من جديد
أحد أكبر ضباط النمر في قبضة المعارضة (صور)
العفو الدولية: هجمات النظام السوري على إدلب وريف حماة هي "جرائم ضد الإنسانية"
مئات النواب من الكونغرس الأمريكي يطالبون ترامب بالتدخل لإيجاد حل في سوريا
النظام يوضح موقفه من استخدام أسلحة كيماوية في كباني

المنطقة الآمنة ومنظومة "إس 400" التصعيد الأمريكي التركي القادم

 
   
11:42

http://anapress.net/a/323785400737857
مشاركة


المنطقة الآمنة ومنظومة "إس 400" التصعيد الأمريكي التركي القادم
ترامب وأردوغان أرشيفية

حجم الخط:

ملفات مُتخمة بالخلافات تجمع واشنطن وأنقرة، فإلى جانب الخلاف بين الجانبين بشأن منطقة شرق الفرات، أضيف إلى تلك الملفات مؤخراً التوتر والتصعيد الجديد الناتج عن إصرار تركيا على تنفيذ صفقة منظومة صواريخ "إس 400" الروسية بين تركيا وروسيا، وهو ما لا يروق للجانب الأميركي وكذلك حلف شمال الأطلسي (الناتو).

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أكد يوم الاربعاء الماضي، تحدث عن تلك الملفات الخلافية، وقال إن بلاده لن توافق على منح السيطرة على المنطقة الآمنة في سوريا، لأيّ جهة غير القوات التركيةولم يخف أردوغان استيائه بالنسبة لأسلحة القوات الأمريكية المنسحبة فقد اعتبر أنه “بالنسبة إلى انسحاب الأميركيين من سوريا، يمكنهم أخذ أسلحتهم معهم إذا شاؤوا، أو بيعها لنا، لكن عليهم أن لا يتركوها بيد الجماعات الإرهابية”، (المصدر: وكالة الأناضول).

وشدد أردوغان إن بلاده لن تتراجع مطلقا عن اتفاقها لشراء منظومة إس-400 للدفاع الصاروخي الروسية، مضيفا أن أنقرة ربما تدرس لاحقا حيازة منظومة صواريخ إس-500.

ومن جانبها، حذرت واشنطن تركيا بخصوص منظومة "إس400" وقالت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الثلاثاء إن واشنطن أبلغت تركيا بأنها في حالة شراء أنظمة إس-400 فإنه سيتحتم على الولايات المتحدة إعادة تقييم مشاركة أنقرة في برنامج مقاتلات إف-35 التي تنتجها شركة لوكهيد مارتن. (المصدر)

وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو قال في وقت سابق إنه يجب على حلفاء تركيا عدم التدخل في شراء أنقرة أنظمة دفاعية من دول غير أعضاء بحلف شمال الأطلسي.

خلاف

وتعليقاً على الملفين الخلافيين اللذين يثيران توتراً بين واشنطن وأنقرة حالياً، يقول الأكاديمي والمعارض السوري عماد الأيوبي لـ "أنا برس": "إن إبقاء واشنطن على بعض جنودها في شرق الفرات هذا يعني أن واشنطن لا تريد دخول أي قوات من أي دولة إقليمية.. وبالتالي فإن القوات التركية لن تدخل شرق الفرات على المدى القريب على الأقل وفق المعطيات الراهنة".

وبحسب الأيوبي، في حديثه مع "أنا برس"، فإن "تركيا ملت من الوعود الأمريكية، حول شرق الفرات ومنبج، وبالتالي فإنها لا تثق بالوعود الأمريكية، الأمر الذي يجعلها تنحاز نحو روسيا وإيران والصين، لذلك رأينا تركيا مصرة على تنفيذ اتفاقية إس 400 مع روسيا، بالرغم من التحذيرات الأمريكية لها".

ويرى الأكاديمي السوري، أن "تصريحات أردوغان الأخيرة حول شرق الفرات ما هي إلا اعتراض تركيا الشديد في تعاطي واشنطن مع ملف شرق الفرات وتفضيل الميليشيات الكردية على الحليف التركي"، مشيراً إلى أن "الأيام القادمة ستحمل توتراً أمريكياً تركياً حول أكثر من ملف في المنطقة".

المنطقة الآمنة

ومن جانبه، يرى الباحث في مركز الجسور أيهم مقدسي، أن تركيا مستاءة جداً من مواقف وتصرفات الإدارة الأمريكية فيما يخص منطقة شرق الفرات، على اعتبار أن التصريحات الأمريكية الأخيرة حول شرق الفرات لم ترضي أنقرة نهائيا، وهي التي دأبت على إنشاء المنطقة الآمنة شرق الفرات.

ويعتقد مقدسي -في حديثه مع "أنا برس"- بأن ما صدر من ترامب بخصوص إبقاء بعض الجنود الأمريكيين في شرق الفرات، وإضافة مهمة جديدة لها للفصل بين القوات التركية وقوات "قسد" ما هو إلا نوع من الضغط على أنقرة لتتخلى عن اتفاقية "إس 400" الموقعة مع روسيا.

وبحسب الباحث، فإن الأمور تزداد تعقيدا وغموضا فيما يخص شرق الفرات، فالكل يرنو بأنظاره إليها، مرجحا أنه إذا لم تكن هناك بالأفاق اتفاقية أو صيغة حول منطقة شرق الفرات بين كل من واشنطن وأنقرة وموسكو فالأمور ذاهبة إلى الأسواء.. وما يقال عن شرق الفرات ينطبق تماما على إدلب.

وفي السياق ذاته، وبحسب مصادر إعلامية فقد كشفت رسالة صادرة عن أعضاء في الكونغرس الأميركي، أن واشنطن أضافت مهمة جديدة إلى القوات الأميركية والأوروبية التي ستبقى في شرق سوريا بعد انتهاء "تنظيم داعش"، تتمثل في الحيلولة دون صراع بين حلفاء واشنطن من الأكراد من جهة وأنقرة من جهة ثانية، وفق ما نشرته صحيفة الشرق الأوسط.

وجاء في الرسالة، التي وقّع عليها الرئيس دونالد ترمب وكتب أنه موافق عليها، أن الوجود الغربي يرمي إلى "المساعدة في الحيلولة دون نشوب الصراع بين تركيا، حليفتنا في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وبين قوات سوريا الديمقراطية، التي اضطلعت بمكافحة (داعش)".

وكشفت مصادر أمريكية إن اللقاء الذي تم بين رئيس هيئة أركان الجيوش الأميركية جوزيف دانفورد مع نظيره الروسي فاليري غيراسيموف في فيينا الاثنين الماضي، لم يتوصل إلى تحقيق اتفاق على طلبات أميركية محددة من الجانب الروسي بينها "تعهد من روسيا بعدم قيام قوات النظام السوري بمهاجمة قوات سوريا الديمقراطية بعد انتهاء المعارك ضد (داعش)".




كلمات مفتاحية