المزيد  
الطلاب السوريون يحصدون المراتب الأولى في الجامعات التركية
بعد القصف المتبادل بينهما.. خارجية النظام: لا نريد أي مواجهة عسكرية مع تركيا
القوات التركية تدخل على خط المواجهة مع قوات النظام في ريف حماة
بعد رفع البنزين.. سلعة جديدة يتجه النظام لزيادة أسعارها
موسكو: الحل في سوريا يتطلب مراعاة مصالح إيران
تركيا توجه رسالة حادة للنظام السوري
"إدلب" على رادار التصعيد والخلاف الروسي التركي
مهندس سوري يضرب عن الطعام.. ويبعث برسالة إلى العالم

مصير إدلب.. سيناريوهات مختلفة

 
   
12:55

http://anapress.net/a/239211080334915
مشاركة


مصير إدلب.. سيناريوهات مختلفة
سيناريوهات مختلفة تلف مصير إدلب- أرشيفة

حجم الخط:

لاتزال تثار جملة من التساؤلات حول مصير إدلب، وما إن كانت مرشحة لأن تكون "حلب ثانية" أو تأن يتكرر فيها سيناريو الغوطة الشرقية من عدمه، وسط تساؤلات أيضاً عن مدى استطاعة مجلس الأمن أو الأمم المتحدة  وقف التصعيد الحاصل على إدلب، بخاصة مع وجود "الفيتو" الروسي.

وتعليقاً على ذلك، يقول الأمين العام لحزب التضامن السوري، الدكتور عماد الدين الخطيب لـ "أنا برس": "ساذج من يعتقد بأن حلقات الأستانة سوف تتوقف عند حدودها بعد الانتهاء من درعا والمنطقة الجنوبية أوعند حدود قلعة المضيق.. وساذج من يعتقد بأن روسيا سوف تقبل بالهزيمة في ظل قبول دولي لموقفها في سوريا.. وساذج من يعتقد بأن تركيا ستضحي بمصالحها من أجل الجولاني (القائد العام لهيئة تحرير الشام) وبعض المأجورين".

ويوضح الخطيب أن "الجولاني قدم شهادة مرور للمجتمع الدولي للسكوت على ما يجري من قصف وحشي في أرياف إدلب وريف حماه الشمالي.. وذلك عندما عقد اجتماعاً مع القادة الذين يعملون تحت إمرته وقد ظهر بينهم كأنه السيد وأنه القائد".

"وهذا ما أرادته روسيا والنظام أيضاً، وهذا الذي تم استثماره من قبل الجعفري (مندوب النظام بالأمم المتحدة) في مجلس الأمن، عندما أشار إلى أن جميع الفصائل هي تابعة للجولاني وينتهون إلى القاعدة.. فظهور الجولاني مع هؤلاء التابعين سيكون بمثابة فيتو للدول التي تريد الوقوف إلى جانب إدلب بحيث يمنحها الصمت مقابل الاجرام روسيا".

تصعيد

ويذكر أنه في ظل التصعيد الحادث في الشمال السوري، وفي ظل إصرار النظام السوري للسيطرة على مدينة إدلب بمساندة روسيا والميليشيات الإيرانية.. وباختراق واضح للتفاهمات التركية الروسية حول إدلب، حظيت إدلب خلال اليومين الماضيين بحضور خاص داخل مجلس الأمن، عبر جلستين خاصتين لمناقشة الأوضاع فيها. 

ورأى الخطيب في معرض تصريحاته لـ "أنا برس" أن "إدلب قد لا تكون اليوم هي الهدف النهائي لروسيا وحلفائها، وإنما تريد روسيا مبدئيا قضم ريف حماه الشمالي وبعض مناطق الريف الإدلبي الجنوبي من خلال هذه الحملة ومن ثم تأجيل إدلب لمرحلة قادمة بعد التضييق على المساحة التي تسيطر عليها عصابة الجولاني واتباعها".

وفيما يخص جلسة مجلس الأمن الأخيرة يوم الأربعاء، ذكر الخطيب بأن "مجلس الأمن لن يستطيع تمرير أي قرار لوقف الهجوم الروسي وحلفاؤه لوجود الفيتو الروسي بالمرصاد"، مشيرا إلى أنه "تفضي كلمات المندوبين إلى التأكيد على الحفاظ على ارواح المدنيين والقلق من نزوحهم والمناشدة بضبط النفس ولن يكون هناك أي أمل من المجامع الدولية المرواغة".

هجوم

ومن جهة أخرى وحول العلاقة الروسية التركية وتداعياتها على ما يجري في إدلب، قال رئيس مجلس سوريا الأحرار سابقاً المحلل السياسي أسامة بشير: "لا أعتقد بأن روسيا ستضحي بعلاقاتها مع تركيا بشأن إدلب؛ فالهجوم على إدلب هو كارثة إنسانية، وتركيا ستتحمل جزءاً منها، والعلاقات التي تم بناؤها بين روسيا وتركيا بذلت جهود كبيرة لأجلها من قبل الجانبين وخاصة العلاقات الاقتصادية (..) وتركيا لديها البديل في حال تأزمت الأمور لتصل لقطع العلاقات".

وأوضح البشير أن "إدلب هي المفصل.. والهجوم الشامل على إدلب يعني أنه تهميش تركيا كضامن أولاً، وكارثة كبيرة على الشعب السوري ومؤثرة على تركيا.."، مضيفا أن الوضع الاقتصادي لكلا البلدين كان فوق كل اعتبار وتم ترميم الصدع وتحسنت العلاقات ووصلت لذروتها.. فهل تغامر روسيا بهذه العلاقات وتشن الهجوم على إدلب ضاربة عرض الحائط بالأستانه والضامن التركي؟!

إحصاءات

ونفذ النظام السوري والطيران الروسي 29 حادثة اعتداء على منشآت طبية في مناطق خفض التصعيد في إدلب وريف حماة، أسفر ذلك عن مقتل ما لا يقل عن أربعة من الكوادر الطبيعة.

جاء ذلك بداية من تصعيد النظام السوري والروس على المنطقة منذ 26 أبريل/ نيسان الماضي، طبقاً لتقرير صادر الأسبوع الماضي عن الشبكة السورية لحقوق الإنسان.

ووفق بيانات الشبكة، فإن تلك الاعتداءات تسببت في إلحاق الضرر بـ 24 منشأة طبية (منهم 6 منشآت مدرجة ضمن آلية التحييد التي ابتكرها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية).

ووفق بيانات الشبكة، فإن التصعيد العسكري الأخير للنظام والطيران الروسي تسبب في مقتل ما لا يقل عن 265 مدنيًا بينهم 64 طفلًا و50 سيدة، وإصابة 832 مدنيًا، إضافة إلى تشريد ما لا يقل عن 195 ألف نسمة. (نص تقرير الشبكة)