المزيد  
ضربة لندنية لابنة شقيقة الأسد
تركيا تفجر مفاجأة بخصوص إس 400
ليس من بينهم عروس داعش.. واشنطن تستعيد عائلة أمريكية من سوريا
يواجه عتمة خيمته بإرادة قوية وأمل في الشفاء
بالأرقام.. خسائر قوات الأسد في كفرنبودة
النظام يعلن إسقاط طائرة مسيرة قرب مطار حماة
مفاجأة.. حزب الله يتخذ قراراً جديداً بخصوص تواجده في سوريا
فصائل المعارضة تستعيد "كفر نبودة".. والخارجية الروسية تحذر من خطط "تحرير الشام"

المشروع الإسرائيلي الروسي ضد إيران في سوريا

 
   
13:35

http://anapress.net/a/232867817687554
مشاركة


المشروع الإسرائيلي الروسي ضد إيران في سوريا

حجم الخط:

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أنه حصل على ضمانات من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فيما يتعلق بحرية التنقل الإسرائيلي وإخراج القوات الأجنبية من سوريا، وعدم نقل منظومة صواريخ (إس 300) إلى جيش النظام السوري.. بحسب صحيفة "معريب" الإسرائيلية.

يثار التساؤل فيما إذا كانت موسكو جادة فعلا بتنفيذ بنود الضمانات التي تحدث عنها رئيس الوزراء الإسرائيلي.. وخاصة فيما يتعلق ببند إخراج القوات الأجنبية والتي تشير إلى القوات الإيرانية.

 ووفق ما نقلته الصحيفة الإسرائيلية عن محللين إسرائيليين عسكريين، فإن البند المتعلّق بإخراج القوات الأجنبية من سوريا هدفه إخراج القوات الإيرانية، إلا أن البند أكثر تحفظاً وغموضاً، من وجهة النظر الروسية. وقللت الصحيفة من أهمية التفاهمات التي أبرمت في موسكو، مضيفة إن الروس لن يمارسوا ضغوطاً لإخراج القوات الإيرانية من سوريا، وسيواصلون لعب دور مزدوج ومركّب لتحقيق مصالحهم.

وكان نتنياهو، قد أكد خلال لقائه بوتين الأسبوع الماضي في موسكو: "إن الاتصالات رفيعة المستوى بين روسيا وإسرائيل تساهم في الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن إسرائيل ستعمل كل ما بوسعها للحيلولة دون مزيد من التهديد، الذي تتحدث عنه إيران، التي تهدد بتدمير إسرائيل...  وفق ما ذكرته وكالة "سبوتنيك" الروسية

التنسيق بين إسرائيل وروسيا أصبح على المكشوف
حسام نجار

ونقلت وكالة "تاس" الروسية عن مصادر في الكرملين أنه "تم اتخاذ قرار بتشكيل فريق عمل بمشاركة روسيا وإسرائيل وعدد من الدول الأخرى لدراسة مسألة إبعاد القوات الأجنبية من سوريا".
ويأتي ذلك في أعقاب مباحثات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي قام بأول زيارة لروسيا بعد حادثة إسقاط طائرة روسية قرب السواحل السورية في سبتمبر الماضي، حملت موسكو إسرائيل المسؤولية عنها.

يقول المحلل السياسي والمعارض السوري من النروج، حسام نجار، أصبح التنسيق بين إسرائيل وروسيا أصبح على المكشوف وواضح الخطوط والمعالم وكان إسقاط الطائرة الروسية نقطة سوداء في الصفحات البيضاء بينهما التي تداركاها وقفزا من فوقها لتحقيق أهداف كل طرف فلم تزل اجتماعاتهما تؤكد على أنهما حلفين وبقوة واستطاعا غلق هذا الملف.

ويوضح النجار أن الضمانات الثلاث ماهي إلا تعزيز لهذا التحالف وتأكيد عليه، وروسيا تنفذه فعليا على الأرض من فترة..  فمنظومة S300 التي تم تسليمها للنظام الأسدي بقيت تحت سيطرة الروس تشغيلاً وقيادة وتحريكاً فلا يمكن للنظام المس بها ولا حتى تحديد أماكن تموضعها فالروس ليسوا بهذا الغباء حتى يجعلوا عناصر النظام قادرة على استخدامها وبالتالي الضمانة الأولى محققة.

وبما يخص حرية حركة الطيران الإسرائيلي في سوريا يعتقد النجار أن هذا الأمر أيضا محقق فعلاً فلا تمضي أيام إلا ونرى القصف الإسرائيلي للمواقع العسكرية داخل سورية وبأريحية تامة وفي مرات عديدة بالقرب من تموضع S300 وبالأصل الروس لا يستطيعون منع الاسرائيليين من هذا التحليق والقصف أي أن الضمانة الثانية كذلك محققة.

ظهرت بعض التسريبات بوجود اختلاف في الرؤى بين موسكو وطهران
أحمد حمادة 

ويختم النجار حديثه لـ "أنا برس" قائلا إنه من خلال عمليات القصف هذه للقوات الإيرانية وميليشياته والتي يتم التنسيق فيها بين الطرفين بإعطاء الروس بعض الإحداثيات لمكان وجود تلك القوات لإسرائيل والتعهد الأن بتشكيل لجنة هدفها إبعاد كل القوات الأجنبية من سوريا سواء بالتوافق بين تلك القوات أو تحت الضغط فالهدف الظاهر هو إيران وميليشياتها لكنه يتعدى هذا ليصل لكل الأطراف على الأرض السورية. خلاصة القول إن الحديث عن العمل المخفي أصبح ظاهر. على حد تعبيره.

وبدوره يؤكد الخبير العسكري والاستراتيجي، أحمد حمادة، لـ " أنا برس" أنه حتى الأن منظومة "إس 300" هي بيد الروس ولا يمكن أن يعطوها لنظام الأسد وبالتالي تصبح بيد الإيرانيين المتغلغلين في ضمن صفوف جيش النظام.. حيث تنسق إيران مع نظام الأسد في كل شاردة وواردة.

ويشير حمادة إلى أن نتنياهو مقبل على انتخابات في إسرائيل، وقد نشاهد تصعيد إسرائيلي كبير ضد إيران في سوريا في الأيام المقبلة، وخاصة أن نتنياهو قد أخذ الضوء الأخضر بضرب مواقع إيرانية في سوريا...(أقرأ أيضا: تقارير إسرائيلية تكشف عن ضمانات روسيّة لإسرائيل في سوريا)

ويرى الخبير العسكري أنه منذ زيارة الأسد إلى طهران، ظهرت بعض التسريبات بوجود اختلاف في الرؤى بين موسكو وطهران.. مما قد يجعل الاختلاف بينهم عنوان المرحلة القادمة.. وقد تعمل موسكو على تثبيط الدور الإيراني في سوريا.. وقد تنخرط واشنطن في المشروع الإسرائيلي الروسي لكبح جماح إيران في سوريا والمنطقة.