المزيد  
ضربة لندنية لابنة شقيقة الأسد
تركيا تفجر مفاجأة بخصوص إس 400
ليس من بينهم عروس داعش.. واشنطن تستعيد عائلة أمريكية من سوريا
يواجه عتمة خيمته بإرادة قوية وأمل في الشفاء
بالأرقام.. خسائر قوات الأسد في كفرنبودة
النظام يعلن إسقاط طائرة مسيرة قرب مطار حماة
مفاجأة.. حزب الله يتخذ قراراً جديداً بخصوص تواجده في سوريا
فصائل المعارضة تستعيد "كفر نبودة".. والخارجية الروسية تحذر من خطط "تحرير الشام"

هذا ما يحمله مؤتمر سوتشي للسوريين

 
   
14:35

http://anapress.net/a/192999313423222
مشاركة


هذا ما يحمله مؤتمر سوتشي للسوريين
اجتماع سابق- أرشيفية

حجم الخط:

في ظل تزاحم المؤتمرات واللقاءات حول مصير المنطقة، وسوريا بشكل خاص، تنعقد قمة سوتشي الثلاثية بين ​روسيا​ ​إيران​ ​تركيا​ اليوم، في ظروف باتت فيها المناورات التي يلعبها هذا الفريق او ذاك مكشوفة ومحدودة الهوامش في ظل انكشاف شبه تامّ لإمكانات الأطراف اللاعبين على المسرح السوري ولأهدافهم وخلفيات هذه الأهداف ومدى قدراتهم على تحقيقها كلياً او جزئياً.

وتتضارب مصالح الفرقاء الثلاثة، بخاصة فيما يخص ملف إدلب، فتركيا لا تريد تنفيذ اتفاق سوتشي حول منطقة ادلب ومحيطها، كما أنها لا تريد التخلي عن نقاط المراقبة المنتشرة في شمال سوريا.. ومن جهتها روسيا تسعى للتخلص من "جبهة النصرة" وتسليم مدينة إدلب للنظام السوري.

وبحسب وكالة "الأناضول" التركية ، فإن مؤتمر سوتشي سيبحث القضايا الساخنة في الساحة السورية، تحديداً مصير إدلب ومنبج، ومنطقة شرقي الفرات، واللجنة الدستورية، في قمة قادة الثلاثي الضامن. (المصدر)

واستبقت موسكو المؤتمر منذ أيام بالتلويح بحملة عسكرية على إدلب، ليبدو أن هذا الملف سيكون ورقة بيد روسيا لمحاولة ابتزاز تركيا للحصول على تنازلات منها في ملفات أخرى، فيما تتجه الأنظار لمعرفة حجم "التنازلات" التي سيقدّمها كل طرف.

وبين متفائل ومتشائم من إمكانية تحقيق نتائج ملموسة من مؤتمر سوتشي لإيجاد أرضية لحل الأزمة السورية، انطلقت اليوم القمة الثلاثية الروسية التركية الإيرانية بمنتجع سوتشي الروسي بين رؤساء روسيا فلاديمير بوتين، وتركيا رجب طيب أردوغان، وإيران حسن روحاني.

قمة سوتشي ينظر إليها المراقبين على قدر كبير من الأهمية نظراً لأهمية وخلفية الواقع والاحداث والملفات التي ستناقش في هذه القمة اليوم، فما هو المرتقب من هذه القمة؟ وما هو الجديد الذي سيحمله للسوريين؟

اللجنة الدستورية

يقول رئيس المجلس الوطني السوري السابق جورج صبرا لـ "أنا برس"، إن "مؤتمر سوتشي لن يأتي بجديد ولن يعمل أي خرق في موضوع اللجنة الدستورية وموضوع شرق الفرات، فالتقدم هنا يستوجب الحضور الامريكي والتوافق معه". (اقرأ/ي أيضاً: أسماء أعضاء قائمة المجتمع المدني في اللجنة الدستورية).

أما عن ملف إدلب، فيرى صبرا أنه "سيبقى رهن التقارب والتباعد بين موسكو وأنقرة"، مشيرا إلى أنه "لم تأت بعد ساعة الحسم الروسي بالموضوع لأنه يؤثر على الموضوعين السابقين، فالمتوقع كما يفيد صبرا كما يقول المثل (تيتي تيتي مثل ما رحتي مثل ما جيتي) والوقت يمر على السوريين وتكثر المعاناة"، على حد تعبيره.

مصالح

ومن جهته، يؤكد الأمين العام لحزب التضامن الدكتور عماد الدين الخطيب، أن "الدول الثلاث الضامنة باجتماعاتها هي حقيقة ضامنة لمصالح بعضها بعيدا عن الرغبات السورية المتناقضة وبالتالي كل ما يجري هو استخدام ما يجري على الارض السورية لضمان مصالح هذه الدول".

مؤتمر سوتشي لن يأتي بجديد ولن يعمل أي خرق في موضوع اللجنة الدستورية وموضوع شرق الفرات
 صبرا

 وحول أهداف الأطراف الثلاثة في سوريا يوضح الخطيب لـ "أنا برس" أن "روسيا تريد الوصول للنهاية للحفاظ على مكاسبها العسكرية والاقتصادية، وإيران تريد تأكيد نفوذها لنشر عقيدتها واستغلال سوريا في مفاوضاتها مع الغرب، أما تركيا والتي وطدت نفسها بين السندان والمطرقة فلم يعد يعنينها مما يجري على الساحة السورية إلا الحفاظ على أمنها القومي ومنع قيام اقليم قومي على حدودها الجنوبية الشرقية في ظل تذبذب الموقف الأمريكي وقرار انسحابه من شرق الفرات وبقاء السلاح مع قوات سوريا الديمقراطية". (اقرأ/ي أيضاً: العريضي تعليقا على مؤتمر سوتشي: القرارات الدولية لن تذهب مهب الريح).

وحول مصير اللجنة الدستورية يعتقد الخطيب بأنها "لن تبصر النور في المدى المنظور؛ فما زالت الأسماء المقترحة بين شد وجذب واختلافات فيما بين الدول الثلاث وحتى مع الأمم المتحدة"، مشيرًا إلى أنه "وإن حدثت معجزة وأبصرت اللجنة النور لن تبدأ عملها وإن بدأت لن تنتهي، ما لم يحدد لها فترة زمنية ملزمة لأن النظام من خلال ممثليه سيعرقل نتائجها".

وبحسب الأمين العام لحزب التضامن، تبقى المشكلة والعقدة الأهم على طاولة المباحثات هو موضوع إدلب وسيطرة جبهة النصرة عليها.. مرجحا بأن هناك تفاهمات خفية قد تقضي بإجراء مقايضات بين مناطق في إدلب ومناطق أخرى بعد الانسحاب الأمريكي قد تكون منبج أو التوافق على تفعيل اتفاق أضنة لعام 1998..  وتبقى أمور منبج وشرق الفرات رهن القرار النهائي الأمريكي الذي ستنتظره الدول الثلاث الضامنة، على حد تعبيره

ويذكر بأن مؤتمر سوتشي المنعقد اليوم هو القمة الرابعة حول سوريا في إطار قمم ضامني آستانة، فهناك حراك دبلوماسي مكثف يسعى لتهيئة الأجواء بين هذه الدول، الذي سيدفع مسار الحل السياسي إلى مكان جديد قد يغيّر صورة الحرب السورية.




كلمات مفتاحية