المزيد  
ستة أسباب رئيسية تدفع بتوقعات سلبية للأزمة السورية في 2018
2017عام الانكسارات والتراجع العسكري لفصائل الثورة السورية
الدراما السورية في 2017.. مسلسلات الأجزاء في الصدارة وابتعاد عن تناول الأزمة
هكذا تعاملت إسرائيل مع الملف السوري في 2017.. وتوقعات بتدخل مباشر في 2018‎
تنظيم الدولة يسيطر على ثلاثين قرية في ريف حماة ويتقدم نحو مدينة إدلب
في الذكرى الخامسة لرحيله.. ما زالت كلماته دامغة في وجدان السوريين
عام هزائم تنظيم البغدادي.. داعش يتلقى ضربات موجعة في 2017
بالصور والفيديو: عام الأحداث الساخنة.. هذا أبرز ما حدث في 2017

الغرب يدعم الإرهاب ..هكذا تقول الـ BBC !!

 
   
15:52


 الغرب يدعم الإرهاب ..هكذا تقول الـ BBC !!

علقت بريطانيا برنامج مساعدات يُقدم للشرطة الحرة العاملة في مناطق سيطرة المعارضة السورية، جاء هذا التعليق عقب تحقيق لـ BBC وسط ادعاءات بأن الأموال التي تدفع من الحكومة البريطانية تصل إلى جماعات متطرفة، بينما كذبت الشركة المسؤولة عن تقديم المساعدات للشرطة الحرة في تصريحات خاصة لـ "أنا برس" ما أذاعته الـ BBC مؤخرًا.

ووفق المعلومات التي أرودها برنامج "بانوراما" الوثائقي، الذي يبث على "بي بي سي"، فإن الخارجية البريطانية أوقفت تمويل مشروع قيمته ملايين الجنيهات الإسترلينية، يهدف إلى تجهيز الشرطة المدنية في سوريا، حيث أوضح التقرير أن "الدعم قد توقف، وأن وزير الخارجية البريطانية أوقف المشروع نهائياً". 

 الشركة المسؤولة عن تقديم المساعدات للشرطة الحرة تكذب الـ BBC

وزعم برنامج "بانوراما" أن ضباطا للشرطة تدعمها المملكة المتحدة في سوريا تتعاون مع محاكم "تصدر أحكاما وحشية".، وأن مركز كوكنايا للشرطة الحرة في سوريا يبلغ عدد عناصره 57 لم يوجد ولا أحد فيها.

كما أشار تقرير BBC إلى أن الشرطة الحرة تتعامل مع محاكم (جبهة النصرة) التي تقوم بإعدامات وحشية (حادثتين تم فيهما رجم امرأتين حتى الموت). وأن 12 مليون جنيه استرليني اضطروا لإعادتهم للحكومة البريطانية بأكياس مليئة بالأموال.

https://youtu.be/P60_hAn1fJQ

واتهم تقرير الـ BBC مجموعات متطرفة بكونها هي من تختار عناصر الشرطة الحرة، ولائحة أسماء الشرطة الحرة هي أسماء موتى ومخترعة، ويُدفع للشرطة الحرة مبالغ مباشرة (كاش) ثم يجبروا لدفع مبالغ لمجموعات متطرفة تسيطر على المنطقة.

من جهتها، فإن شركة "آدم سميث إنترناشونال"، وهي الشركة البريطانية التي تدير مشروع تقديم المساعدة للشرطة الحرة منذ العام 2014، قد نفت جميع مزاعم هيئة الإذاعة البريطانية وقالت إنها "غير صحيحة ومضللة"، وأن الخارجية البريطانية علقت وجمدت المشروع ريثما يتم التحقق.

وأكدت الشركة في توضيحها لـ "أنا برس"  أن "تمويل المشاريع في سوريا تعلق (تجمد) ولم يتوقف.. والنشاطات الداعمة خارج سوريا لازالت تعمل ومدعومة"، مشيرة إلى أن نظام الدفع المباشر(كاش) هي الطريقة الوحيدة للدفع للشرطة الحرة في سوريا، ونملك نظامًا متينًا ومدققًا لمراقبة نظام الدفع.

ورداً على مزاعم  الـ BBC أشارت الشركة إلى أنه تمت ثلاث عمليات مراقبة لمركز كوكنايا للشرطة الحرة وكان كامل الطاقم موجود، وبالنسبة للتعاون أو عدم التعاون مع المحاكم ففي بعض الأحيان الشرطة لا تملك اتخاذ هكذا قرار.. وقالت الشركة: الـ بي بي سي استغلت هذا القرب بنفس المناطق لخلق اهتمام وتجذب الاهتمام بالعناوين.

واعتبرت شركة آدم سميث أن تقرير الـ BBC بعيد عن الحيادية والمهنية الشركة، واتهمت القناة بأنها ليست المرة الأولى التي تقوم بنشر تقارير غير حيادية عن سوريا؛ فالشرطة الحرة تعمل لتخفيف عدد القضايا التي تحتاج إلى لحل في المحاكم، ويتمتعون بسمعة قوية في احترام حقوق الإنسان ضمن أجواء عامة فيها سيطرة من أطراف مسلحة، والمجموعات التي ذكرتها الـ بي بي سي لم تكن بهذا التوقيت تحت إدارة المجموعة المذكورة.

 وصرحت الشركة بأن 20 مليون دولار قدمت للشرطة الحرة في سوريا، وفقط مبلغ 1800 دولار سلم لـ 6 عناصر مرتبطين بمجموعات جهادية وتم إيقافهم. وشددت الشركة على أن هناك عددًا من الشرطة الحرة السورية ماتوا بسبب النزاع، ويتم تداول بعض الملفات مع الشرطة الحرة بحساسية بسبب استمرار الدفع لعائلاتهم.

من جهتها، قالت وزارة الخارجية إنها ستأخذ هذه الادعاءات على محمل الجد، مشيرة إلى أنها علقت المشروع حتى إكمال التحقيق، مضيفة أن برنامج المساعدات هذا يهدف إلى جعل المجتمع في سوريا أكثر أمنا.

بدوره، فإن المسؤول عن برامج سوريا في مؤسسة آدم سميث نيك هاسلم، قد صرح لـ "أنا برس": " قدمنا معلومات مكثفة إلى هيئة الإذاعة البريطانية BBC رداً على ادعاءاتها، وقمنا بالإشارة إلى أوجه عدم الدقة المتناهية والبيانات المضللة".

فالعنوان "Jihadis You Pay For"   أو الجهاديون الذين تمنحونهم أموالاً، كما يقول هاسلم، يدل على النهج غير المسؤول بالعمل الصحفي لبرنامج بانوراما"، موضحاً أن "المادة فشلت في أن تسلط الضوء على الدرجة العالية من مراقبة الدول الست المانحة، كما فشلت أيضاً في أن تظهر الضوابط القوية في التحقق لآدم سميث الدولية، والمراقبة من قبل طرف ثالث مستقل".

وأشار إلى أن الشرطة المجتمعية وغير المسلحة تهدف إلى مواجهة المتطرفين وحماية الناس من انتهاكات حقوق الإنسان من خلال عملها في مناطق شديدة الخطورة، فإن عملها أمرا ضروريا وناجحا. وفي الحالات النادرة التي حدث فيها انتهاك لمعاييرنا العالية، قمنا بتحديد المشكلة وتصويبها.

والجدير بالذكر أن بعض المواقع الإخبارية مثل موقع Global Research وموقع 21 Century Wire قامت بضرب مصداقية منظمات المجتمع المدني بعرض الحائط، واتهمت وكالة "أنا برس" بتلقيها دعماً من قبل رجل الأعمال الملياردير جورج سورس، وأن حملات حلب تحترق كانت نتيجة هذا الدعم، وهي نصرة للجهاديين في سوريا، ونسيت هذه المواقع أو تناست أن وكالة "أنا برس" كانت السباقة في محاربة الفكر الإرهابي (النصرة وتنظيم الدولة داعش).

يشار إلى أن الصحفية التي قدمت هذه الفبركات هي البريطانية" فنسا بلي" التي تعاونت مع قناة BBC كمصدر أساسي للتحقيق الذي يدين الشرطة الحرة ومنظمات المجتمع المدني، علماً بأن الصحفية "فنسا" تتلقى دعماً مباشراً من نظام الأسد وروسيا، والأسد شكرها شخصياً لعملها الداعم له.

فنسا بلي مع الأسد

فنسا بلي مع مفتي الأسد