المزيد  
التفاصيل الكاملة.. ماذا قال السيسي عن توقيع صفقة الغاز مع إسرائيل؟
روسيا توضح حدود مسؤولياتها في "قصف الغوطة الشرقية"
أنباء عن وساطة مصرية في الغوطة
"الخائفون" تصل بالرواية السورية إلى قائمة "البوكر" القصيرة
كل ما تريد معرفته عن الهيئة السياسية في حمص
برنامج لبناني يسيء للسوريين: "قل لي شيطان ولا تقل سوري.. أنا عنصري"
لؤي حسين: أهالي الغوطة يدفعون ثمن "غباء" معارضين غرروا بهم
كواليس مشروع قرار "روسي" في مجلس الأمن حول الغوطة

سليم إدريس لـ أنا برس: اعتذرت عن تكليفي بمنصب رئاسة الأركان في الجيش الوطني

 
   
13:01


سليم إدريس لـ أنا برس: اعتذرت عن تكليفي بمنصب رئاسة الأركان في الجيش الوطني

نفى اللواء سليم إدريس نفياً قاطعاً حول ما تم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي وفي بعض وسائل الإعلام الكترونية عن تكليفه بمنصب رئيس الأركان في الجيش الوطني المزمع تشكيله.

يقول رئيس أركان القوى العسكرية والثورية ووزير الدفاع السابق في الحكومة المؤقتة اللواء سليم إدريس لـ "أنا برس": في الاجتماع التحضيري والتمهيدي لتشكيل الجيش الوطني المزمع تشكيله والذي جرى في أخر أيام عيد الأضحى المبارك، اعتذرت عن ترشيحي لمنصب وزير الدفاع الذي تم تكليفي به، وتكلمت مع الأخوة الضباط والحضور بهذا الشأن، ثم جرى التواصل معي من أجل موضوع رئاسة الأركان، فقد كررت اعتذاري عن هذا المنصب أيضاً وعن أي منصب غيره.

ويوضح إدريس أنه داعماً لفكرة الجيش الوطني الموحد الذي يضم كل فصائل المعارضة، ولكن بالوقت نفسه لا يريد أي منصب في هذا الجيش.

ويشير إدريس أنه صدر بيان بعد الاجتماع التحضيري لإنشاء وزارة الدفاع في الحكومة المؤقتة وإنشاء جيش ثوري موحد، وهو يدعم هذه المبادرة، وأنه يشكر كل الأخوة الضباط الذين حضروا الاجتماع التمهيدي والذين يعملون على مشروع إنشاء هذا الجيش الموحد، ويشكرهم بثقتهم الغالية به ويعتز بهذه الثقة الكبيرة، ويكرر اعتذاره عن تولي أي منصب في الجيش الوطني أو غيره.

ويختم إدريس حديثه، قائلاً، قررت منذ مدة طويلة الاستمرار في العمل الثوري، ولن أترك هذه الثورة حتى تنتصر، وقررت أن أعمل بعيداً عن أي تسمية أو أي منصب، واتمنى التوقيف والنجاح لهذه المبادرة كما اعتبر نفسي جندياً في خدمة الثورة السورية ضد طغمة الفساد المتمثلة بنظام الأسد والقوى المتحالفة معه.  

والجدير بالذكر أن أكثر من 45 فصيلًا ثوريًّا أبرزهم أحرار الشام وجيش الإسلام وفيلق الشام وحركة نور الدين الزنكي والجبهة الشامية وافقت على مبادرة المجلس الإسلامي السوري والحكومة السورية المؤقتة من أجل تشكيل وزارة دفاع وجيش ثوري مُوحَّد يُنهي حالة الفرقة.