المزيد  
منظمة تكشف تلاعب واشنطن بأعداد المدنيين الذين قتلوا جراء ضربات التحالف الدولي
موجة غضب عارمة حول تصريحات "السيسي" عن "حلب"
ذكريات موجعة للاجئين السوريين بحلول شهر رمضان
النظام يحاول ترسيم الحدود في سهل الغاب.. وهكذا رد القادة العسكريون
"تعذيب وحشي" يتعرض له المعتقلون السورين في سجون لبنان
أجواء رمضان بين الحاضر والماضي في سوريا
عملية " الفجر الكبرى" بقيادة إيرانية هل تتجاوز خطوط التحالف الحمراء؟
روسيا تدعو للبدء بصياغة دستور.. ومراقبون: الحل ما يزال بعيداً

عضو بالوفد التفاوضي لـ "أنا برس": النظام لا يعترف بـ "جنيف"

 
   
10:00


عضو بالوفد التفاوضي لـ "أنا برس": النظام لا يعترف بـ "جنيف"

قال عضو الوفد التفاوضي المعارض عن منصة القاهرة فراس الخالدي –في تصريحات خاصة لـ "أنا برس" إن الجولة القادمة من مباحثات جنيف "سوف تتناول النقاش حول النقاط الأربع التي وصلتنا في آخر التطورات (سلال الوسيط الأممي ستافان دي ميستورا الأربعة)، وما حدث في  الأستانة".

وأفاد بأنه من المقرر أن تتم مناقشة المناخ الدولي العام إزاء الأزمة السورية وموقف القوى الدولية مما يحدث على الأراضي السوري. ونوه عضو منصة القاهرة أنه سوف يتم التطرق إلى التطورات العسكرية الميدانية، لاسيما فيما يتعلق بالقرار أو الاتفاق الصادر عن الأستانة.

الأستانة هي "أولوية" النظام.. ونتمنى من "عقلائه" أن يرضخوا للحل السياسي
فراس  الخالدي

وشدد على أن هنالك العديد من العقبات التي تواجه الوفد التفاوضي في الجولة الجديدة من المفاوضات في جنيف، أبرزها التصعيد العسكري وإعلان النظام أن "الأستانة" قد صارت الأهم بالنسبة إليه، وهو "أمر سلبي جدًا"، مشيرًا لأهمية الدفع بالحلول السلمية على اعتبار أن الحل العسكري لن يفضي إلى أية نتائج.

وردًا على سؤال حول مدى تفاؤله بالجولة الجديدة من "الأستانة" قال في معرض تصريحاته لـ "أنا برس" عشية مغادرته القاهرة متوجهًا لجنيف لحضور الجولة الجديدة "نتمنى أن يصحى الجميع ويذهب عقلاء السلطة إلى ضرورة الحل السياسي والعملية السياسية؛ كي نصل إلى وقف حمام الدماء في سوريا وبناء سوريا الحديثة".

واختتم فراس الخالدي تصريحاته قائلًا: "نحن لا نريد سوريا مقسمه إداريا وعسكريا أو سوريا مجزئة.. نريد سوريا واحدة.. سوريا الدولة.. سوريا التي يبحث عنها كل سوري".

ومن المقرر أن تُستأنف محادثات "جنيف" غدًا في السادس عشر من شهر مايو (آيار) الجاري، فيما لا يعول الكثير من المراقبين على تقدمات كبيرة خلالها في ظل العديد من الظروف الراهنة التي تشهدها الساحة السورية، ويرهن محللون نجاح المحادثات بـ "ضرورة حدوث توافق روسي أمريكي".

اقرأ أيضًا: مطالبات المعارضة بمفاوضات مباشرة.. والنظام: جنيف مجرد لقاء إعلامي

وأعلن الوسيط الأممي ستافان دي ميستورا يوم قبل أسبوع  عن استئناف المحادثات بين النظام والمعارضة في جنيف السويسرية في السادس عشر من الشهر الجاري. كما أعرب عن أمله في أن يتم تطبيق اتفاق "خفض التصعيد" الذي تم التوصل إليه في مدينة الأستانة الكازخستانية الأسبوع الماضي بتوافق روسي إيراني تركي، معتبرًا أن ذلك الاتفاق سوف يؤدي لخفض واسع لعمليات التصعيد والعنف، بما يؤدي بدوره إلى تهئة المناخ السياسي للمحادثات السياسية في جنيف.