المزيد  
قسد تكشف عن خسائر الجيش التركي.. واعتقالات في الحسكة للتجنيد الاجباري
صحيفة إيرانية تهاجم بشار الأسد.. وتصفه بـ "المخنث والناكر للجميل"
"سقوط العالم الإسلامي".. نظرة حامد عبدالصمد لمستقبل العالم العربي
أردوغان يؤكد استمرار عملية "غصن الزيتون".. وهكذا ردت المعارضة التركية
تفاصيل عملية "غصن الزيتون" في عفرين.. وردود الأفعال
شتاء قاسي يلاحق اللاجئين السوريين في مخيمات النزوح (فيديو)
قاعدة حميميم تستطلع آراء السوريين حول "ماذا تعني روسيا بالنسبة لك؟".. تعرف على ردود الأفعال
قيادي بحزب الاتحاد الديمقراطي يتحدث عن معركة عفرين.. فماذا قال؟

"الملتقى الوطني الثوري السوري".. "اجتماع عابر للحدود" لرفض سوتشي في 20 يناير

 
   
15:54


"الملتقى الوطني الثوري السوري".. "اجتماع عابر للحدود" لرفض سوتشي في 20 يناير

دعا نشطاء تنسيقيات "الثورة السورية" إلى انعقاد "الملتقى الوطني السوري" من أجل التعبير عن رفض مؤتمر "سوتشي" وذلك في 20 يناير (كانون الثاني) الجاري.

ولأول مرة تعقد بآن واحد اجتماعات متزامنة في سوريا وفي جميع أنحاء العالم حيث يتواجد السوريون. وقال القائمون على الحملة في بيانهم التأسيسي الذي نشروه عبر مواقع التواصل الاجتماعي: حيثما أنتم في المدينة التي تقيمون فيها يمكنكم المشاركة للتأكيد على الرفض الشعبي السوري الواسع لمؤتمر سوتشي ومخرجاته واعتبار من يشارك فيه خارج الثورة السورية ولا يمثلها:

يعقد المؤتمر "عابر الحدود"  تحت شعار: "حماية أهداف ثورة الحرية و الكرامة والتصدي لمؤتمر سوتشي"، و ذلك بمبادرة و تمويل ذاتيين. ومن خلال استخدام وسائط التواصل الإلكترونية للربط المباشر بين تجمعات السوريين المختلفة.

وجاء في نص بيان الإعلان عن المؤتمر: بعد سبع سنوات من التضحيات الكبيرة للشعب السوري من أجل الحصول على حقوقه المشروعة بالحرية والكرامة الإنسانية والعدالة، تسعى روسيا لعقد مؤتمر في منتجع سوتشي في نهاية شهر كانون الثاني 2018 ، مدعية بأنه "مؤتمر لحوار وطني سوري" بينما هدفه الحقيقي هو إعادة تأهيل نظام الأسد و إجراء إصلاحات دستورية ورقية في ظل نظام لم يلتزم بالدستور طيلة عهده، و فرض انتخابات تتيح لبشار الأسد ترشيح نفسه لفترة رئاسية جديدة، في وقت يجب أن يقدم فيه إلى محكمة الجنايات الدولية لارتكابه جرائم حرب وانتهاكات ضد الإنسانية موثقة لدى منظمات حقوق الانسان الدولية والأمم المتحدة وخاصة استخدامه للأسلحة الكيماوية. 

الداعون للملتقى: سوتشي هدفه إعادة تأهيل نظام الأسد و اجراء إصلاحات دستورية ورقية 

يسعى مؤتمر سوتشي -وفق الداعون للملتقى- إلى نقل الملف السوري من الرعاية الاممية في جنيف إلى رعاية روسيا و‘يران والالتفاف على قرارات الأمم المتحدة في جنيف 2012 - 1 والقرار 2254 التي تقضي بالانتقال السياسي بقيادة هيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحيات التنفيذية.

وأمام هذه التحديات والأخطار التي تهدد مستقبل سوريا التي باتت محتلة من قبل دول ومستباحة من قبل ميليشيات بعضها يرفع شعارات طائفية وإرهابية لا علاقة لها بمطالب الشعب السوري الوطنية، وامام حالة الارتهان والضعف الشديد في واقع قوى المعارضة السورية، بات من الضروري أن نعود إلى أصل الثورة وقيمها.

وحدد الداعون للملتقى أهدافه في: إعلان تجمعات السوريين في سوريا و في مخيمات اللجوء والمتواجدين في العالم لرفضهم مؤتمر سوتشي ومخرجاته وان الشخصيات المشاركة فيه لا يمثلون الشعب السوري و لا مؤسسات الثورة السورية، كما سيتم تدارس إمكانية تشكيل جبهة ثورية وطنية ضد مؤتمر سوتشي، وأي مؤتمر لاحق يتجه لإعادة تأهيل وتعويم نظام الأسد أو للتنصل من القرارات الدولية أو لتشريع وجود قوى محتلة على الأراضي السورية، واسقاط الشرعية الثورية عن الأفراد والمنظمات المشاركة به. (اقرأ أيضًا: بسام القوتلي لـ "أنا برس": تراكم الجهود يؤدي في النهاية لفشل سوتشي‎).

ومن أهداف المؤتمر: دراسة أفضل السبل للحفاظ على استقلالية القرار السوري و استمرارية مسيرة الشعب السوري بالتغيير و على ثوابت الثورة السورية التي تعبر عنها المطالب الأساسية للسوريين بإنهاء حقبة الاستبداد المتمثلة بحكم نظام الأسد والانتقال لدولة القانون والمواطنة المتساوية وتحقيق الديمقراطية والتعددية السياسية بعد التشويهات المتعمدة التي ألحقت بمسار الثورة.

ويدرس الملتقى تشكيل "هيئة متابعة وتقييم" لعمل مؤسسات الثورة والمعارضة السورية لضمان عدم الانحراف عن مطالب الشعب السوري، وكذلك تنظيم عقد مؤتمر قوى الثورة السورية، يتبعه تنظيم مؤتمر حوار وطني سوري - سوري بالتعاون مع الجهات السورية الملتزمة بهذا المسار وتحت إشراف الأمم المتحدة. وتتضمن هيئة المتابعة تشكيل لجنة علاقات خارجية لإعلام المجتمع الدولي بأن كل من يشارك في مؤتمر سوتشي لا يمثل المعارضة والثورة السورية بل يمثل المشاركون أنفسهم فقط وكذلك للتواصل مع مختلف الجهات المعنية والفاعلة في القضية السورية من أمم متحدة ودول كبرى واقليمية بهدف تحقيق مصالح الشعب السوري ومطالبه واعتبارها أولوية ضمن صراع المصالح الإقليمية والدولية في سوريا وأهمية استقرار سوريا للأمن الإقليمي والعالمي. (اقرأ أيضًا: مؤسسات مجتمع مدني: سوتشي يزيد من تقويض عملية السلام‎).

كما يدرس توفير الامكانيات لدعم المسار القانوني الهادف لتحقيق العدالة الانتقالية عبر المحاسبة القانونية العادلة على كافة الجرائم التي ارتكبت بحق أبناء الشعب السوري. ويطالب الملتقى المجتمع الدولي ببذل جهود فاعلة لوقف استهداف المدنيين وفك الحصار عن المناطق المحاصرة وفتح ممرات انسانية وادخال المساعدات والافراج عن المعتقلين والكشف عن المغيبين وفق القرارات الأممية المتعلقة. فضلًا عن مطالبة المجتمع الدولي بالضغط لسحب القوات والمليشيات التابعة لإيران وروسيا، ومحاسبتهم على جرائم الإبادة والتنكيل التي وقعت بحق السوريين والتي تفوق في همجيتها كل الفظائع المرتكبة بحق الشعوب عبر التاريخ ومطالبتهم بتعويضات مادية عن جرائمهم.