المزيد  
النظام السوري وتدجين المؤسسة الدينية
نظام الأسد يحجز على أموال "رامي مخلوف" وزوجته وأولاده
بعد الفيديو الثالث لـ "رامي مخلوف.. نظام الأسد يرد بقوة ويهدده
في رسالة لموسكو.. واشنطن: لن يكون هناك دعم دولي لسوريا إن بقي الأسد في السلطة
القصر الجمهوري يخنق "مخلوف".. والعلويون يخشون "الدباغ" - خاص أنا برس
النفايات الطبية في إدلب.. خطر داهم ورقابة معدومة
منظمة العفو الدولية تؤكد تورط موسكو بقصف المشافي في إدلب
أثرياء الحرب في مجتمع يتدحرج تحت خط الفقر

خياران لا ثالث لهما أمام نظام الملالي

 
   
11:12

http://anapress.net/a/701070019479363
34
مشاهدة


خياران لا ثالث لهما أمام نظام الملالي
علما إيران وأمريكا- أرشيفية

حجم الخط:

حصر السياسي الإيراني المعارض خيارات نظام الملالي في إيران بعد العقوبات الأمريكية المتواصلة، والتي كان آخرها السياسة الأمريكية الخاصة بتصفير صادرات إيران من النفط، في خيارين رئيسيين، قال إنه عملياً لا يوجد ثالث لهما.

الخيار الأول في تصور هاشميان، مرتبط بتراجع إيران عن سياساتها والاستجابة للمطالب والاشتراطات الأمريكية البالغة 12 مطلباً. بينما الخيار الثاني مرتبط باستمرار النظام الإيراني في سياسات المواجهة ومعاداة الولايات المتحدة الأمريكية والعالم.

حال تحقق السيناريو الثاني –وربما هو الأقرب للتنفيذ- فإن ذلك سيكون له جملة من التداعيات الخطيرة التي تضع نظام الملالي على المحك، وتعزز من مسألة الانتفاضات الداخلية التي يواجهها النظام الإيراني وحالة الغضب الداخلية، ليقف النظام الإيراني على حافة الهاوية في هذا السياق.

وتحدث هاشميا، في تصريحات خاصة، عن حجم الخسائر التي مني بها النظام الإيراني جرّاء العقوبات الأمريكية المتواصلة، ففي العام الماضي ارتفعت معدلات التضحم إلى 50% وارتفعت معدلات البطالة إلى ما يزيد عن 29% ذلك بالإضافة إلى تزايد معدلات الفقر والجريمة والظواهر الاجتماعية السلبية في المجتمع الإيراني.

وحول أثر سياسة الولايات المتحدة الخاصة بتصفير صادرات النفط الإيراني، لفت السياسي الإيراني المعارض إلى أن العقوبات على النفط تكبد إيران خسائر إجمالية بقيمة قد تصل إلى 30 مليار دولار سنوياً من الموارد المالية، على أساس أن إيران كانت تصدر يومياً أكثر من 2.5 مليون برميل، وهو ما سيتوقف بعد العقوبات الأمريكية.

وأفاد بأن الاقتصاد الإيراني يواجه نذر انهيار أوسع خلال الفترات المقبلة على وقع العقوبات على القطاع النفطي، وأن هناك مرحلة أسوأ من المرحلة الحالية في انتظار إيران.

وأنهت الولايات المتحدة الأمريكية الإعفاءات المرتبطة بالنفط الإيراني، وطالبت مشتريي نفط طهران بوقف مشترياتهم بحلول الأول من مايو (آيار) المقبل. وهددت الولايات المتحدة الأمريكية بفرض عقوبات على من يتعامل مع نفط إيران، وذلك في خطوة وصفتها الخارجية الأمريكية بأنها "تهدف إلى خنق إيرادات طهران من النفط ودفعت أسعار الخام لأعلى مستوى في ستة أشهر بفعل مخاوف من أزمة محتملة في الإمدادات".

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، في بيان صحافي –وصل "أنا برس" نسخة منه على البريد الإلكتروني الأسبوع الماضي: "نعلن اليوم أن الولايات المتحدة لن تصدر أي إعفاءات تخفيض للبلدان التي تستورد النفط الإيراني حالياً". وتابع: "لقد خفضت إدارة ترامب صادرات النفط الإيرانية إلى مستويات منخفضة غير مسبوقة، ونحن نسرع كثيراً حملة الضغط التي نقودها بطريقة مدروسة تحقق أهدافنا في مجال الأمن القومي وتحافظ في الوقت عينه على إمدادات مناسبة في أسواق النفط العالمية".

واستطرد: "نحن نقف إلى جانب حلفائنا وشركائنا فيما ينتقلون من النفط الخام الإيراني إلى بدائل أخرى.. لقد أجرينا محادثات مكثفة ومثمرة مع المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وبلدان أخرى رئيسية منتجة للنفط للتخفيف من وطأة عملية الانتقال هذه وضمان إمدادات كافية. ويضاف ذلك إلى زيادة الإنتاج الأمريكي، مما يعزز ثقتنا بأن الإمدادات ستبقى كافية في أسواق الطاقة".