المزيد  
طريقك للوقاية من أنفلونزا الشتاء
بالأرقام.. صحيفة موالية تكشف عن عدد العائدين إلى سوريا
الجامعة العربية: عودة سوريا لن تتم إلا بحل مسألة ارتباطها بإيران
حقيقة إرسال 14 ألف جندي أمريكي للشرق الأوسط
قتلى وجرحى لقوات النظام بهجوم لـ "تحرير الشام" في محور "أم التينة" في ريف إدلب
تحذيرات روسية لـ "الأسد" لدفع العملية السياسية.. هل نفذ صبر روسيا على الأسد؟
مظاهرات في ريفي درعا ودمشق تطالب بإسقاط نظام الأسد وخروج الميليشيات الإيرانية
القمة الخليجية.. هل تمهد لموقف جديد من النظام السوري؟ (دبلوماسي يجيب)

إعدامات تعسفية في إيران لخلق حالة من الرعب والحيلولة دون تصاعد الانتفاضات الشعبية

 
   
12:02

http://anapress.net/a/320935566204292
مشاركة


إعدامات تعسفية في إيران لخلق حالة من الرعب والحيلولة دون تصاعد الانتفاضات الشعبية
أرشيفية

حجم الخط:

ذكر تقرير صادر عن المقاومة الإيرانية، حصلت "أنا برس" على نسخة منه اليوم، أن "نظام الملالي في إيرانيواصل ممارسة القمع والتنكيل وسفك الدماء والإعدام بهدف خلق أجواء الرعب والخوف للحيلولة دون تصاعد الانتفاضات الشعبية".

وطبقاً لإحصاءات المقاومة الإيرانية، فإنه في شهر يوليو/ تموز الماضي وحده، أعدم نظام الملالي 39 سجينًا، أربعة من المعدومين من السجينات، وتم تنفيذ إعدام سجين على الملأ. وفي الأيام الأولى من شهر أغسطس/ آب أعدم النظام 7 سجناء آخرين. (اقرأ/ي أيضاً: إيران تتصدر قائمة أسوأ الدول في الاتجار بالبشر).

وتم تنفيذ هذه الإعدامات في سجون بيرجند، وجوهردشت في كرج، وكاشان، وخنداب، وماهشهر، وكلاردشت، وأروميه، ونور، ومشهد، ومهاباد، وزنجان، وميناب، وبندرعباس، وبروجرد، وشيراز، وتبريز، وجرجان، ودزفول، ورشت، وكرمانشاه.

وأضاف التقرير: "مع تعاظم حالات الاستياء العام وتزايد مشاعر الغضب والكراهية بين المواطنين، يحاول النظام الكهنوتي الحاكم في إيران عبثًا الحول دون الانفجار الشعبي من خلال ممارسة القمع والإعدام والتنكيل وخلق أجواء الرعب والخوف".

ودعت المقاومة الإيرانية المفوضية السامية ومجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان وكذلك مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي إلى إدانة موجة الإعدامات في إيران واتخاذ قرارات ملزمة للتصدي لانتهاكات صارخة وممنهجة من قبل نظام الملالي. (اقرأ/ي أيضاً: إعدامات سرية في إيران.. وأكثر من 93 امرأة تم إعدامها في عهد روحاني).

وشددت على أن الصمت والتقاعس تجاه هذا النظام العائد إلى العصور الوسطى، يشجعان ويحفزان الملالي على التمادي في ارتكاب وتصعيد جرائمهم.