المزيد  
وزير دفاع النظام يعترف بمشاركة سليماني في مجزرة "باب عمرو"
لينا هويان الحسن تتهم خالد خليفة.. وتُسائل لجنة البوكر
تجدد الغارات الروسية على ريف حلب.. ومزيد من الضحايا المدنيين
أردوغان: سنبقى في سوريا وقد نتوغل أكثر بداخلها
درعا على صفيح ساخن.. النظام يعزز قواته.. والأهالي تهدد
توافق أمريكي تركي بخصوص وقف إطلاق النار في إدلب
قتلى وجرحى بهجوم لقوات النظام على ريف حلب الغربي
نزوح 350 ألف مدني نحو تركيا.. والأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر

تعرفوا إلى عدد العمليات الإرهابية في العالم خلال 2019

 
   
17:36

http://anapress.net/a/373602067557223
مشاركة


تعرفوا إلى عدد العمليات الإرهابية في العالم خلال 2019
داعش- أرشيفية

حجم الخط:

كشف تقرير قدمته منظمة حقوقية عاملة بصفة مراقب بمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، عن إجمالي عدد "العمليات الإرهابية" حول العالم منذ مطلع العام الجاري 2019 وحتى شهر أغسطس/ آب الماضي.

أصدرت الإحصائية مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان، والتي ذكرت –خلال اجتماعات للمنظمة- أنه الفترة المنقضية من العام الجاري 2019 شهدت الكثير من الحوادث الإرهابية. وخلال الفترة من يناير/ كانون الثاني 2019 وحتى منتصف أغسطس/آب 2019 تم تنفيذ 1334 "عملية إرهابية وهجوم مسلح"، أدت تلك العمليات إلى وفاة 5906 شخصاً في مناطق متفرقة حول العالم، بخاصة في الدول التي تشهد أزمات وصراعات داخلية، من بينها سوريا.

 وكان لكل جماعة إرهابية نصيب من هذه الجرائم الوحشية –طبقاً للبيانات التي تكشف عنها الإحصائية-  فقد ارتكب تنظيم الدولة "داعش" 308 هجوماً إرهابياً؛ ما أسفر عن سقوط 1259 حالة وفاة (ذلك على رغم دحر التنظيم في كل من سوريا والعراق)، أما عن حركة طالبان فقد قامت بـــ 157 هجوماً إرهابياً؛ ما أسفر عن 1154 قتيلاً.

 وحركة شباب المجاهدين في الصومال قامت بـــ 54 اعتداءً إرهابياً تسبب في مقتل 257 شخصاً. أما حركة بو كو حرام (في نيجيريا) ارتكبت 70 هجوماً إرهابياً، خلف ورائه 487 حالة وفاة.

وقالت المنظمة: هذه الأرقام تظهر أننا أصبحنا أمام إرهاب أكثر وحشية، وأننا أمام تزايد متوقع لمثل هذه العمليات الإرهابية؛ نظراً لتطور قدرات وإمكانيات تلك الجماعات".

وأرجعت المنظمة تصاعد التهديدات الإرهابية إلى "حالة تطرف كان سببها عدم تطوير خطابات دينية أو سياسية تحولت لأفكار متطرفة كان يمكن مواجهتها بأدوات المجتمع المدني الفكرية والاجتماعية والثقافية والفنية، فهذه هي المسؤولية التي تتحملها النخبة في أية دولة وهي قيادة عملية التنوير، وبناء الوعي، بخاصة في مرحلة ما بعد الاهتزازات السياسية الكبرى أو في أوقات التحديات الكبرى؛ كونها تعد في مقدمة القوى الناعمة لأية دولة، دفاعاً عن مصلحتها الوطنية، في إطار بناء أمنها القومي".