المزيد  
غارت أمريكية على أهداف إيرانية جديدة في البوكمال
منظمة الصحة العالمية تّكذّب نظام الأسد
الأمم المتحدة تعلق على تواجد الإيرانيين في سوريا.. وتحذر من انتشار "كورونا"
إدلب.. هدوء الجمر تحت الرماد (طبول الحرب تقرع)
ترامب يحذر ويتوعد إيران مجدداً
بيان "رجال الكرامة" بالسويداء.. روسيا مسؤولة عن مجزرة "القريا"
انعدام أبسط مقومات الحياة في سوريا.. هكذا عبرت الأمم المتحدة
دعم بلا حدود.. ودور خفي للإمارات منع سقوط الأسد

اعترافات صادمة لأبرز الشخصيات الهامة في النظام الإيراني

 
   
21:25

http://anapress.net/a/165029770467242
229
مشاهدة


اعترافات صادمة لأبرز الشخصيات الهامة في النظام الإيراني

حجم الخط:

قال صادق خرازي ، سفير النظام الإيراني السابق في فرنسا، اليوم الأربعاء 25/3/2020، "أنا آسف لأن أقول إن بعض الإيرانيين اليوم يكرهون خبراء القيادة الإيرانية"

وفي إشارة إلى سياسات الملالي المدمرة للبلد على مدى السنوات القليلة الماضية، أضاف: "لسوء الحظ، كانت المشكلة التي لدينا هي أن القدوة لدى رئيس منظمة تخطيطنا كانت كوريا الشمالية ذات يوم، لكن بعد ما انتهت الحرب انقلبت القدوة في عهد حكومة السيد هاشمي لتكون كوريا الجنوبية قدوة لنا."

إنها ليست مشكلة تصورية، إنها مصيبة للمفكرين السياسيين والتنفيذيين في البلاد، يعلمون مثل شركة تسجيل الطلبات أو محامٍ يقوم بإنشاء شركة استيراد أو تصدير وتسجيلها “.

وفي إشارة إلى سياسات النظام التخريبية وبث الأكاذيب للمجتمع، قال خرازي: "يتحدثون باستمرار عن مثيري الشغب ، الغرباء ، المتغطرسين ، إلخ ، بأنهم شاركوا في الاضطرابات.

حتى إذا كان صحيحا ، فإن المشكلة هي أن تصرفنا هو العامل الرئيسي ونعمل بطريقة تجعل الأجانب يدركون أن لدينا نقاط ضعف في تلك المنطقة ويخططون لمثل هذه العملية ضد إيران "

وقال في اشارة إلى نهب الحكومة لثروات الشعب الإيراني بطريقة نجومية: "بثلث دخلنا في السنوات الثلاثين الماضية كان بإمكاننا جعل إيران تتقدم على كوريا الجنوبية. كان بإمكاننا بناء إيران على مستوى اليابان ".

اعترافات صادق خرازي، أحد أهم الشخصيات في نظام الملالي ، تثبت مرة أخرى كراهية وغضب الشعب الإيراني ضد نظام الملالي.

وفي وقت سابق أدعى الرئيس الإيراني حسن روحاني، أن مجلس خبراء القيادة بأنه محل ثقة أبناء الشعب الإيراني.. وان الإيرانيين جميعا يعقدون الآمال على هذا المجلس.

يذكر أن الغضب الساطع الذي ظهر في الانتفاضة الأخيرة (انتفاضة نوفمبر) الماضي رغم كل أعمال القمع الوحشية التي يمارسها النظام، حيث قام النظام بإطلاق بوابل الرصاصات على المواطنين وقتل مالايقل عن 1500 من المواطنين وأصاب أكثر من 4000 ، واعتقل أكثر من 12000.