المزيد  
إصابات عديدة بفيروس "كورونا" في حلب.. والمصابين لا يفضلون الذهاب للمشافي العامة
إيران تصدر"زواج المتعة" إلى سوريا.. وهدفها حلب ودير الزور - خاص أنا برس
مع الارتفاع المتزايد للإصابات بفيروس "كورونا".. مسؤول إيراني يقترح فرض حكم عسكري لمواجهته
أكثر من 90 قتيلا في انفجارات بيروت.. وأصابع الإتهام نحو حزب الله
أبرز أطباء القلب في سوريا.. يموت تحت التعذيب في سجون الأسد
فيروس كورونا يضرب "منتخب سوريا"
أكثر من 15 قتيل من الميليشيات الإيرانية بقصف جوي في ريف البوكمال
على خطى واشنطن.. شركات روسية تقدم عروض للاستثمار في مناطق "قسد"

روسيا تتحدث عن المنطقة الآمنة.. وتتهم تركيا

 
   
11:52

http://anapress.net/a/314586354672996
50
مشاهدة


روسيا تتحدث عن المنطقة الآمنة.. وتتهم تركيا

حجم الخط:

زعمت وزارة الدفاع الروسية أن العمليات التي قامت بها ميليشيات الأسد (الوكيلة عن كل من روسيا وإيران) في إدلب سمحت بإنشاء منطقة آمنة وادعت أنها جاءت بعد فشل تركيا في تنفيذ بنود مذكرة سوتشي.

وقال مدير مركز حميميم في سوريا التابع للدفاع الروسية "يوري بورينكوف": إن التقدم الذي أحرزته الميليشيات في إدلب أسفر عن إنشاء منطقة آمنة ينص عليها اتفاق سوتشي الذي تم التوصل إليه في 17 أيلول/ سبتمبر 2018.

وادعى "بورينكوف" أن العملية العسكرية في الشمال السوري كانت اضطرارية ويعود سببها إلى فشل الجانب التركي في إقامة المنطقة منزوعة السلاح وفق زعمه.

وكانت وزارة الدفاع الروسية صرحت في وقت سابق اليوم بأن الوضع في إدلب يتفاقم بشكل كبير بسبب دخول أسلحة وذخيرة ‏ومدرعات تركية، مدعيةً أن سبب الأزمة هو عدم تنفيذ تركيا لالتزاماتها.

يشار إلى أن روسيا تواصل خرق مذكرتي سوتشي وأستانا منذ أكثر من عام عبر الهجمات التي تقودها على الشمال السوري، وكانت وزارة الخارجية التركية قالت اليوم: إن أنقرة ستتشاور مع موسكو حول إدلب، مشددةً أنه في حال فشلت المباحثات فستتصرف وفقاً لما تراه مناسباً.

وتتبادل تركيا وروسيا الاتهامات، منذ أيام، بالوقوف وراء التصعيد في إدلب، إذ تقول أنقرة إن روسيا تدعم النظام السوري بقصف مناطق المعارضة وخرق الاتفاق والتقدم بريًا.

وسيطرت قوات النظام السوري على مساحات واسعة في إدلب وريفها الشرقي والجنوبي، إضافة إلى ريف حلب الغربي، خلال الأيام الماضية على طول الطريق الدولي “M5”.

وأدى تقدم قوات النظام إلى مقتل 13 جنديًا تركيًا وجرح 41، بحسب ما أعلنه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الذي أمهل قوات النظام حتى نهاية الشهر الحالي للانسحاب إلى حدود اتفاقية سوتشي.