المزيد  
الطلاب السوريون يحصدون المراتب الأولى في الجامعات التركية
بعد القصف المتبادل بينهما.. خارجية النظام: لا نريد أي مواجهة عسكرية مع تركيا
القوات التركية تدخل على خط المواجهة مع قوات النظام في ريف حماة
بعد رفع البنزين.. سلعة جديدة يتجه النظام لزيادة أسعارها
موسكو: الحل في سوريا يتطلب مراعاة مصالح إيران
تركيا توجه رسالة حادة للنظام السوري
"إدلب" على رادار التصعيد والخلاف الروسي التركي
مهندس سوري يضرب عن الطعام.. ويبعث برسالة إلى العالم

بعد توعده برد ساحق في إدلب.. قيادات في فصائل المعارضة ترد على لافروف

 
   
13:41

http://anapress.net/a/191384415020190
مشاركة


بعد توعده برد ساحق في إدلب.. قيادات في فصائل المعارضة ترد على لافروف

حجم الخط:

رد كل من الشرعي العام في "الجبهة الوطنية للتحرير"، عمر حذيفة، وقائد "جيش العزة" جميل الصالح، على تصريحات وزير الخارجية الروسي "سيرغي لافروف" الذي توعد خلالها بـ "الرد القاسي والساحق" على محافظة إدلب، وذلك نتيجة تكبد الميليشيات الروسية خسائر بشرية وعسكرية كبيرة على أيدي الفصائل الثورية شمال حماة.

واعتبر "حذيفة" دخول الميليشيات الروسية بكل ما تملكه من ترسانة عسكرية لإنقاذ الأسد، إلا أنها غطست في مستنقع الموت، وتحتاج لمن ينقذها مما هي فيه من "خزي وعار"، وذلك بعد أربع سنوات.

ووجه رسالة إلى "لافروف" قائلاً": "أبشر أيها المجرم فإن أمامكم رجالاً يحبون الموت والشهادة في سبيل الله كما تحبون أنتم وأذنابكم الحياة الخسيسة الخبيثة، وإن غداً لناظره قريب".

وبدوره خاطب قائد "جيش العزة" جميل الصالح في تغريدة له على حسابه في موقع التدوينات القصيرة "تويتر" وزير الخارجية الروسي بأن التاريخ لم يعرف نصراً للاحتلال ولو طال الزمن، كما بعث رسالة للأخير بالقول: "هناك رجال في الميدان يعشقون الشهادة كما تعشقون الحياة".

وكان وزير الخارجية الروسي "سيرغي لافروف" قد ادعى خلال تصريحه في مؤتمر صحافي عقد في موسكو أمس الاثنين أن ما أسماهم بـ "الفصائل الإرهابية" ينفذون هجمات استفزازية ويقصفون بالصواريخ والطائرات المسيرة مواقع الميليشيات الروسية وقاعدة "حميميم" الجوية، متوعداً محافظة إدلب بـ "الرد القاسي والساحق".

وكانت شهدت جبهات ريف حماة الشمالي وريف اللاذقية يوم أمس عدة عمليات عسكرية لفصائل المعارضة، استهدفت مواقع النظام وروسيا، وتمكنت من تحقيق ضربات نوعية ومركزة في كل من تلة أبو أسعد والجبل الأبيض والربيعة بريف اللاذقية، وتل ملح والجبين والقصابية بريف حماة، أوقعت خسائر كبيرة في صفوفهم، وغيرت مسار المعركة الحالية.