المزيد  
واشنطن تقرر إرسال قوات عسكرية إلى السعودية.. وإيران تتوعد بالرد
مشروعات جديدة في المناطق المحررة
واشنطن: لن نسمح بعودة النظام إلى شرق الفرات
تقرير: "قسد" تخرق العقوبات وتمد نظام الأسد بالنفط والغاز
29 مليون طفل ولدوا في ظروف "غير طبيعية"
قوات النظام تواصل قصف ريفي إدلب واللاذقية
روسيا والصين ترفضان قرار لوقف إطلاق النار في إدلب
تعرفوا إلى عدد العمليات الإرهابية في العالم خلال 2019

تركيا تلوح بـ "خطة خاصة" رداً على "خلافات واسعة" مع الولايات المتحدة

 
   
11:00

http://anapress.net/a/145324338832540
مشاركة


تركيا تلوح بـ "خطة خاصة" رداً على "خلافات واسعة" مع الولايات المتحدة
إردوغان- أرشيفية

حجم الخط:

تعهدت تركيا بأنها لن تسمح بالمماطلة في إقامة "المنطقة الآمنة" شمال سوريا، مؤكدة عزمها تنفيذ هذه الخطة فعلا حال وجود شكوك لديها حول نوايا الولايات المتحدة.

وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، في مؤتمر صحفي عقده امس الثلاثاء، عقب الاجتماع الحكومي برئاسة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في أنقرة: "لا يمكننا التأكد من تحول هذه المنطقة إلى مكان آمن تماما بناء على معلومات الأمريكيين ويتعين علينا التأكد عبر مصادرنا".

وتابع قالن: "لن نسمح بحدوث أمور على غرار المماطلة التي حصلت في منبج مع وتشتيت الانتباه والابتعاد عن الهدف الرئيسي".

وأكد أن الخطوات المتعلقة بإنشاء "المنطقة الآمنة" في إطار التفاهم الذي تم التوصل إليه مع الولايات المتحدة تسير بشكل سريع، مبينا أن هدف تركيا يتمثل في ضمان الأمن في المنطقة الممتدة من شرق الفرات وحتى الحدود العراقية وليس منطقة محددة، وتطهيرها بشكل كامل من "التنظيمات الإرهابية كداعش ووحدات حماية الشعب/ حزب العمال الكردستاني ومثيلاتهما".

خطة خاصة

ووصف الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، أمس، الخلافات بين بلاده والولايات المتحدة الأميركية بـ "الكبيرة"، ملوحاً بتبني "خطط خاصة" في مسألة إنشاء المنطقة الآمنة شمال سوريا.

واتهم الرئيس التركي واشنطن بحماية من وصفهم بـ "الإرهابيين" في إشارة لوحدات حماية الشعب الكردية، وذلك في كلمة له لدى افتتاحه عدد من المشاريع التنموية ولاية ملاطية (وسط تركيا).

وأفاد إردوغان بأن تركيا والولايات المتحدة تجريان مشاورات مستمرة واسعة حول المنطقة الآمنة، لكن "ما تريده تركيا ليس نفسه الذي تفكر فيه الولايات المتحدة".

وقال، طبقاً للتصريحات التي نقلتها تقارير إعلامية تركية، إن "واشنطن يبدو أنها تسعى لإنشاء المنطقة الآمن، لكن لحماية ومصلحة بي كا كا/ ي ب ك، وليس لمصلحة تركيا وهو ما نرفضه".

تهديد

وتابع: "بينما نهدف إلى القضاء على التنظيم الإرهابي الذي يعشش في المنطقة، تحاول واشنطن وضعنا في ذات الكفة من حيث التعامل معه".

وأضاف أردوغان مهددا: "إذا لم نبدأ بإنشاء المنطقة الآمنة مع جنودنا في شرق الفرات قبل نهاية سبتمبر، لن يكون لدينا خيار سوى تنفيذ خططنا الخاصة".

وشدد إردوغان، على أنه "لا يمكن إنجاز المنطقة الآمنة عبر تحليق 3 - 5 مروحيات أو تسيير 5 - 10 دوريات أو نشر بضعة مئات من الجنود في المنطقة بشكل صوري"، مبينا: "يجب جعل المنطقة برمتها آمنة بشكل فعلي بمدنها وريفها حتى يتسنى إسكان مليون شخص هناك".

 

وهدد الرئيس التركي ومسؤولون آخرون من إدارته مرارا بشن عملية عسكرية في منطقي منبج وشرق الفرات بسوريا، ستكون حال تنفيذها الثالثة للقوات التركية في البلد العربي، وتتحدث أنقرة عن ضرورة منع إنشاء "ممر إرهابي" على الحدود السورية في إشارة إلى المسلحين الأكراد من وحدات حماية الشعب، التي مثلت حليفا للولايات المتحدة في حربها على "داعش" ضمن أنسطتها في إطار "قوات سوريا الديمقراطية".