المزيد  
ليلة سقوط السواد في مدينة سراقب
تفاصيل عملية عسكرية لقوات الأسد في جرود عرسال اللبنانية
دول المقاطعة.. تراجع أم تكتيك سياسي للضغط على قطر؟
عشرات اللبنانيين يتحركون ضد "الممارسات العنصرية" ضد السوريين.. هذا ما فعلوه
الطلاق الروحي.. جفاف وصحراء الحياة الزوجية
"لا تستسلموا.. حياتنا مستمرة".. رسالة سوري لم يمنعه فقد ساقيه عن مواصلة الكفاح
قيادي بالوفد التفاوضي يوجه رسالة إلى البطريرك مار بشارة بطرس الراعي
بعد يومين متتالين من الاقتتال.. تعرف على ملامح اتفاق مبدأي بين أحرار وتحرير الشام

النظام يفرض معادلة البراميل أو المصالحة على أهالي مدينة الحارة بريف درعا

 
   
14:00


النظام يفرض معادلة البراميل أو المصالحة على أهالي مدينة الحارة بريف درعا
صورة أرشيفية

كثّفت قوات النظام خلال الأسبوع الماضي قصفها لمدينة الحارة بريف درعا الشمالي، حيث استهدفتها طائرات النظام الحربية والمروحية بشكل شبه يومي، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى من المدنيين بينهم أطفال ونساء.

وقال الناشط الإعلامي من مدينة الحارة أبو محمد الحاري -حول سبب ضغط النظام عسكرياً على المدينة خلال الأسبوع – إن المدينة تضم حوالي 30 ألف نسمة، بينهم مهجرين من عدة قرى وبلدات بالريف الشمالي مثل (دير العدس وعقربا وانخل والطيحة وكفر شمس والمال وزمرين وسملين) وعائلات من ريف دمشق أيضاً.

وأضاف: ضغط النظام عسكرياً على المدينة عبر قصفها المكثف من أجل تحقيق معادلة "البراميل أو المصالحة"؛ فيسعى النظام لضم مدينة الحارة للمدن والبلدات التي وقعت معه على مصالحة ومهادنة عسكرية طويلة الأمد مقابل عدم قصفها.

وأشار الناشط "أبو محمد الحاري" أن وفداً من وجهاء مدينة الحارة ذهب فعلاً للقاء رئيس الأمن العسكري بالمنطقة الجنوبية والمسؤول الأول عن ملف المصالحات هناك العميد وفيق ناصر؛ لإبرام اتفاق هدنة ومصالحة في المدينة.

وفي ذات السياق، ذكرت مصادر مطلعة أن وفد المصالحة عاد إلى مدينة الحارة باتفاق مع النظام، حيث اشترطت قوات النظام لتعهد من قبل أهالي الحارة بعدم مشاركة الفصائل العسكرية بمدينة الحارة بأي عمل عسكري ضد قوات النظام، بالمقابل تتعهد قوات النظام بعدم قصف المدينة.

الجدير بالذكر أن مدينة الحارة وحسب ناشطي المدينة لا يوجد فيها أي مقرات عسكرية داخلها، بينما يحسب عليها عدة كتائب وألوية صغيرة تابعة للجبهة الجنوبية، ويحاذي المدينة تل الحارة الاستراتيجي وهو اعلى تل عسكري بالمنطقة الجنوبية، وقد سعى النظام جاهداً لاستعادته، إلا أن كل محاولاته باءت بالفشل.