المزيد  
واشنطن تؤكد استعدادها لدعم تركيا فيما يخص إدلب
ميلشيا الحشد الشعبي العراقي يرسل مقاتليه إلى خطوط الجبهة في إدلب
عميد كلية الطب بدمشق: أكثر من 150 ألف حالة إصابة بـ "كورونا" في دمشق وحدها
بينهم قتلى من الحرس الثوري.. غارات على مواقع للميليشيات الإيرانية بدير الزور
ميشيل عون: وجود السوريين في لبنان "عبئاً كبيراً" .. ونطلب مساعدة "الهجرة الدولية" لإعادتهم
آلاف العناصر من "داعش" لا يزالون يتحركون بحرية تامة بين سوريا والعراق
مشافي حلب تعاني من نفاد أكياس الجثث بسبب فيروس "كورونا"
وفد المعارضة لـ "أنا برس": تم إلغاء أعمال اللجنة الدستورية بسبب اكتشاف 3 حالات بـ "كورونا"

النظام يفرض معادلة البراميل أو المصالحة على أهالي مدينة الحارة بريف درعا

 
   
14:00

http://anapress.net/a/108507371897459
111
مشاهدة


النظام يفرض معادلة البراميل أو المصالحة على أهالي مدينة الحارة بريف درعا
صورة أرشيفية

حجم الخط:

كثّفت قوات النظام خلال الأسبوع الماضي قصفها لمدينة الحارة بريف درعا الشمالي، حيث استهدفتها طائرات النظام الحربية والمروحية بشكل شبه يومي، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى من المدنيين بينهم أطفال ونساء.

وقال الناشط الإعلامي من مدينة الحارة أبو محمد الحاري -حول سبب ضغط النظام عسكرياً على المدينة خلال الأسبوع – إن المدينة تضم حوالي 30 ألف نسمة، بينهم مهجرين من عدة قرى وبلدات بالريف الشمالي مثل (دير العدس وعقربا وانخل والطيحة وكفر شمس والمال وزمرين وسملين) وعائلات من ريف دمشق أيضاً.

وأضاف: ضغط النظام عسكرياً على المدينة عبر قصفها المكثف من أجل تحقيق معادلة "البراميل أو المصالحة"؛ فيسعى النظام لضم مدينة الحارة للمدن والبلدات التي وقعت معه على مصالحة ومهادنة عسكرية طويلة الأمد مقابل عدم قصفها.

وأشار الناشط "أبو محمد الحاري" أن وفداً من وجهاء مدينة الحارة ذهب فعلاً للقاء رئيس الأمن العسكري بالمنطقة الجنوبية والمسؤول الأول عن ملف المصالحات هناك العميد وفيق ناصر؛ لإبرام اتفاق هدنة ومصالحة في المدينة.

وفي ذات السياق، ذكرت مصادر مطلعة أن وفد المصالحة عاد إلى مدينة الحارة باتفاق مع النظام، حيث اشترطت قوات النظام لتعهد من قبل أهالي الحارة بعدم مشاركة الفصائل العسكرية بمدينة الحارة بأي عمل عسكري ضد قوات النظام، بالمقابل تتعهد قوات النظام بعدم قصف المدينة.

الجدير بالذكر أن مدينة الحارة وحسب ناشطي المدينة لا يوجد فيها أي مقرات عسكرية داخلها، بينما يحسب عليها عدة كتائب وألوية صغيرة تابعة للجبهة الجنوبية، ويحاذي المدينة تل الحارة الاستراتيجي وهو اعلى تل عسكري بالمنطقة الجنوبية، وقد سعى النظام جاهداً لاستعادته، إلا أن كل محاولاته باءت بالفشل.